

أثناء ظهور له في برنامج 'The Weeknight' على MS NOW، أعرب النائب جريجوري ميكس من نيويورك عن قلقه البالغ بشأن محاولة الرئيس دونالد ترامب المثيرة للجدل لشراء جرينلاند. جادل ميكس بأن مساعي ترامب تعرض الأمن القومي الأمريكي للخطر من خلال إمكانية تنفير الدنمارك - الحليف الدائم - وامتدادًا لشركاء الناتو المهمين للاستراتيجيات المشتركة في مجال الاستخبارات والدفاع. ملاحظًا دهشة المسؤولين والمواطنين الدنماركيين على حد سواء، أكد ميكس على التزام الدنمارك الثابت بالتعاون مع الولايات المتحدة لتحقيق أهداف الأمن المشتركة. مسلطًا الضوء على أن جرينلاند ليست للبيع بشكل صريح، حذر ميكس من أن إصرار ترامب قد يسبب توترًا في العلاقات الدبلوماسية الأساسية. أوضح ميكس أن تصرفات ترامب تهدد التحالف المتماسك مع الدول الأوروبية، الذي يعتبر ضروريًا للحفاظ على موقف دفاعي آمن ومطلع. إذا استمرت هذه التحركات، حذر ميكس، فقد يدفع ذلك الدنمارك وربما حلفاء أوروبيين آخرين للابتعاد عن المبادرات الاستراتيجية الأمريكية، مما يؤدي في النهاية إلى تقديم الأمن الأمريكي للخطر. يعكس الخطاب مخاوف أوسع حول الحفاظ على تحالفات دولية قوية وسط استراتيجيات سياسة خارجية غير تقليدية. هناك إجماع على أن تعزيز هذه التحالفات أمر محوري لتعزيز الأمن القومي، خاصةً في عصر يتميز بتهديدات عالمية معقدة. يؤكد منظور ميكس النقدي على التوازن الدقيق بين الاستراتيجيات الدبلوماسية المبتكرة والقيمة التي لا غنى عنها للشراكات التاريخية. اختتم ميكس بتذكير بأن في المنظومة الجيوسياسية الحديثة، التحالفات والتعاون ليسوا استراتيجيات فحسب بل هم ضرورات. موقف ترامب أثار نقاشًا كبيرًا حول مستقبل العلاقات الأمريكية-الدنماركية والتداعيات الأوسع على تماسك قوة الناتو. يتطلب الوضع الحالي انتباهاً دقيقًا لضمان استمرار التعاون مع حلفاء موثوق بهم مثل الدنمارك، مما يعزز الإطار الأساسي للأمن العالمي في عالم سريع التغير.