

في محاولة لتحسين تأثيره الدفاعي، كرّس لوكا دونتشيتش الإجازة الصيفية لتقليل وزنه. ومع ذلك، لم تسفر جهوده عن النتائج المتوقعة حيث انخفض تصنيف الدفاع لدى فريق ليكرز بشكل كبير، من المركز السابع عشر إلى المرتبة السادسة والعشرين المقلقة في الدوري. على الرغم من ذلك، يبقى دونتشيتش منارة للبراعة الهجومية، حيث يعرض بشكل منتظم قدرته على التحكم في الكرة بمهارة، وتحقيق تصويبات صعبة، وتنفيذ تمريرات مثالية. لقد بنى سمعة كونه لاعبًا حاسمًا، غالبًا ما يرتقي لمستوى التحدي خلال اللحظات الحرجة من المباريات. باستثناء تفاعله الزائد أحيانًا مع الحكام، يُعتبر الدفاع الجانب الواضح الوحيد في أسلوب لعبه الذي لا يتواجد في المستوى النخبوي. تحسين لعبه الدفاعي لن يعزز فقط مكانته بين نخبة الدوري، ولكنه سيُحَوِّل فريق ليكرز إلى منافسين حقيقيين على لقب البطولة. ومع ذلك، فإن هناك شكوكًا بين المحللين حول قدرة دونتشيتش وأوستين ريفيز كأن يستهلوا مسيرة بطولة فائزة، بسبب مشاكلهم الدفاعية إلى حد كبير. ومع ذلك، وبما أن فترة دونتشيتش في لوس أنجلوس ما تزال في مراحلها الأولية، هناك أمل في أن يتمكن المدير العام روب بلينكا من تجميع الطاقم الداعم المثالي. فريق ليكرز بالفعل يتمتع بصفات فريق قوي، ولكن مع بعض التعديلات الاستراتيجية، لديهم القدرة على الوصول إلى العظمة. وعندما تتحقق هذه التحسينات، من المرجح أن يبرز اسم دونتشيتش بشكل كبير في مناقشات جائزة أفضل لاعب في الموسم.