

في عرض مثير لنشاط الهوكي، قاد ديلان لاركين فريق ديترويت ريد وينغز إلى الانتصار بنتيجة 4-2 ضد سان خوسيه شاركس على أرضهم. الهدف الحاسم للاركين، إلى جانب تألق ماركو كاسبر المنتظر في تسجيل الأهداف، كان له الفضل في تحديد نغمة المساء. كاسبر، بعد 37 مباراة دون تسجيل، سجل الهدف وأيضًا قدم تمريرة حاسمة حيوية. كما عزز أليكس ديبرينكات القوة الهجومية للريد وينغز بإحراز هدفه الخامس والعشرين هذا الموسم، بينما أسهم جي تي كومفير بتسجيل هدف حاسم آخر. أظهر لوكاس ريموند مهارة استثنائية في بناء اللعب، حيث قدم ثلاث تمريرات حاسمة، وأضف إلى ذلك ساهم اللاعب المخضرم جيمس فان ريمسدك بتمريرتين. من جانب سان خوسيه، نجح ويل سميث وكولين جراف في تسجيل الأهداف للشاكس، مع عودة ملحوظة لسميث بعد غياب 13 مباراة بسبب الإصابة. وشهدت عودته تسجيل هدف بمساعدة من ماكلين سيليبريني، صاحب ثالث أعلى عدد تمريرات حاسمة في الدوري. انطلق اللقاء بشكل دراماتيكي، حيث استغل ديترويت فرصتهم الأولى في اللعب القوي لتحقيق التقدم عن طريق تمريرة ذكية من ريموند لإشعال تسديدة ديبرينكات من دائرة اليسار. ورغم تسجيل سميث هدف التعادل المبكر لجراف في الفترة الثانية، لكن ديترويت استجابت بصلابة. لعب ماركو كاسبر دورًا ديناميكيًا ساعد كومفير على تسجيل هدف التعادل في الفترة الثانية. شهدت الفترة الثالثة تسجيل لاركين هدفًا بارعًا أعاد التقدم لديترويت، بتمريرات دقيقة من ريموند وفان ريمسدك. ثم أمن كاسبر الفوز بهدف في شبكة خالية، مكللاً بذلك ليلة لا تُنسى لجماهير الريد وينغز.