

في أوائل التسعينيات، كان فريق ديترويت ريد وينغز معروفًا بمهاراته الهجومية ولكن غالبًا ما كان يخفق عندما تكون المخاطر في أعلى مستوياتها. جاء التحول المحوري في حظوظهم مع الاستحواذ على الفائز المخضرم بكأس ستانلي، مايك فيرنون، من كالجاري فليمز. لم تكن هذه الخطوة الإستراتيجية مجرد صفقة، بل كانت خطوة حاسمة تهدف إلى تحقيق الهدف النهائي — الفوز بكأس ستانلي وإعادة كتابة إرث ديترويت. تحول ديترويت قبل وصول فيرنون، كان فريق ريد وينغز يتمتع بنجوم لامعة مثل ستيف يزرمان، لكنهم كانوا يعانون من عدم قدرتهم على الفوز بالبطولة. أضاف فيرنون للفريق الصلابة والثقة كبطل مثبت، مما حول طريقة تفكيرهم وهيأ الفريق لتجاوز العوائق السابقة. مشيرًا إلى هذه الخطوة المهمة، أكد فيرنون: "اللعب لفريق ريد وينغز مدد مسيرتي وجدد اعتقادي في قدراتي بعد أكثر من عقد من انتصاراتي مع كالجاري. كانت هذه فرصتي لأظهر أنني لا أزال قادرًا على أن أكون لاعبًا رائدًا في الدوري." بلغ هذا التحول ذروته في بلاي أوف كأس ستانلي لعام 1997، حيث أصبح فيرنون قوة لا تقهر في المرمى. كان أداؤه الاستثنائي خلال نهائيات كأس ستانلي ضد فيلادلفيا فلايرز أسطوريًا. مهاراته الدفاعية البارزة ساهمت في تأمين أول لقب كأس ستانلي لديترويت منذ 42 عامًا، منهياً الموسم بمتوسط أهداف مستقبلة مثير للإعجاب قدره 1.76. أكسبه تصميمه ومساهماته الاستثنائية كأس كون سميث المرموقة، مما عزز مكانته في تاريخ ريد وينغز.