

في ظل الاضطرابات الأخيرة في شركة يوبيسوفت ماسيف إنترتينمنت، يشهد مشهد الألعاب تحولات كبيرة. لقد تصدر جوليان جيريتي، وهو شخصية محورية ومطور مخضرم في الاستوديو، عناوين الأخبار بانضمامه إلى فريق باتلفيلد في شركة إي إيه بعد مسيرة بارزة استمرت 12 عامًا شكلت عالم ذا ديفيجن. تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه ماسيف موجة متوقعة من التخفيضات في عدد الموظفين، وهي قرار اتخذته يوبيسوفت على مضض بعد عدم كفاية حالات الاستقالة الطوعية ضمن عملية سابقة لإعادة الهيكلة. واعتبرت يوبيسوفت مغادرة جيريتي فرصة لتأكيد التزامها المستمر بسلسلة ذا ديفيجن. وأكدت عملاقة ألعاب الفيديو أن السلسلة، المحبوبة لعوالمها الغامرة ومجتمعها المخلص من اللاعبين، تظل في أيدي أمينة. وقد طمأنت يوبيسوفت المعجبين قائلة: "بينما نفتقد وجود جوليان بشدة، فإن تأثيره يظل قائمًا في ماسيف. فرقنا المكرسة التي أبدعت هذا العالم معه ملتزمة بنموه". رغم التغييرات، فإن روح سلسلة ذا ديفيجن تتجدد بفضل قادة الإبداع المصممين. يواصل يانيك بانشيرو وماتياس كارلسون قيادة المشاريع الطموحة ذا ديفيجن 2 و 3 على التوالي، بينما يتولى ماغنوس يانسن الوضع الجديد للاستخلاص، الناجون. وقد أُعلِنت ذا ديفيجن 3 مما أثار الأمل في فترة هادئة، بعد أن أشار جيريتي سابقًا إلى إمكانيتها على ترك بصمة كبيرة مثل سابقتها. وفي كلمات جيريتي الوداعية على تويتر، عبر عن حماسه للفصل الجديد في إي إيه بينما يعترف بالمستقبل المشرق أمام فرق ذا ديفيجن. قال: "بينما أبدأ هذه المغامرة الجديدة، آخذ معي الذكريات التي لا تُنسى والمساهمات من عالم ذا ديفيجن. إنها حقبة جديدة بالنسبة لي، وتستمر رحلة ذا ديفيجن بقوة". يزخر مجتمع الألعاب بالتكهنات، خاصة بعد عرض ترويجي تم عرضه في حدث رياضات إلكترونية ليوبيسوفت في اليابان يشير إلى إمكانية إصدار نسخة نهائية من ذا ديفيجن الأصلية. رغم أن يوبيسوفت لم تؤكد حتى الآن هذه الشائعات، فإن مثل هذه الاحتمالات تواصل إثارة اهتمام عشاق السلسلة. توعد الأشهر القادمة بأن تكون تحولات كبيرة لشركة يوبيسوفت، واستوديو ماسيف إنترتينمنت، وسلسلة ذا ديفيجن، مع اهتمام المراقبين في الصناعة بتوقع التطورات القادمة. وتظل عزيمة يوبيسوفت قوية: اجتياز هذه التغييرات بابتكار وضمان تقديم تجارب مثيرة للاعبين اليوم وما بعده.