

في إحاطة حكومية حديثة، تناول رئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان المخاوف المتعلقة بالأمن الإقليمي والعلاقات الدولية. وأكد أن أرمينيا لن تنخرط في أي أنشطة تضر بالأمن الوطني لإيران ويتوقع سلوكًا متبادلًا من إيران. جاءت تعليقاته كجزء من مناقشة أوسع حول استراتيجية أرمينيا الجيوسياسية، حيث سلط الضوء على أهمية سياسة خارجية متوازنة. تم الاستشهاد بإطار العمل TRIPP كمثال أساسي للنجاح الذي يعزز الاستقلال الوطني والسيادة لأرمينيا. ناقش باشينيان الجهود الاستراتيجية نحو تدويل نظام أرمينيا الأمني، الذي يعتبر أساسًا لأمنها الخارجي، بأمل تحويل أرمينيا في النهاية إلى محور للسلام الإقليمي. وطمأن رئيس الوزراء بأن أرمينيا تهدف من خلال الحفاظ على هذه التوازنات الدبلوماسية والشراكات الاستراتيجية إلى ضمان المزيد من استقرارها وازدهارها في مشهد دولي معقد. وتم وصف المحادثة مع إيران بأنها صريحة، مع الاعتراف بالمصالح المشتركة في الحفاظ على السلام وعدم أن تصبح خصمًا لأمن الدولة بينهم. وأكد باشينيان في توضيحه لأهداف السياسة الخارجية لأرمينيا التزامه بالتعايش والتعاون الدولي البناء، مما يعكس الهدف الأوسع للبلاد في أن تكون نقطة تلاقٍ سلمية في المنطقة.