

في واترفيل، وقع حادث مأساوي على الطريق السريع 95 أسفر عن وفاة اثنين من عمال وزارة النقل في ولاية مين. الحادث، الذي شمل سيارة ميني فان تجاهلت إشارات التوقف واصطدمت بشاحنة جرار، أثار مخاوف تتعلق بالسلامة حول الامتداد الخطير المعروف للطريق السريع. أظهر تشاد مانسون، أحد عمال الوزارة الحاضرين في المكان، شجاعة كبيرة في مواجهة الخطر. عندما اندفعت السيارة الخارجة عن السيطرة نحو طاقم عمله، دفع مانسون زميلته بعيداً عن الخطر بغريزته، مما أنقذ حياتها على الأرجح. للأسف، لم يتمكن من إنقاذ زملائه جيمس براون، الذي يبلغ من العمر 60 عامًا، ودوين كامبل، الذي يبلغ من العمر 51 عامًا، اللذين توفيا في مكان الحادث. في صباح ذلك الثلاثاء المشؤوم، وكجزء من مشروع تحسين الطرق الجاري، كان مانسون وطاقمه يعملون بجد بعد اتخاذ الاحتياطات اللازمة، بما في ذلك إغلاق أحد ممرات الطريق السريع باتجاه الجنوب. تجاهلت سيارة الميني فان، التي كانت تقودها سامانثا تابر وبداخلها طفلان، هذه التحذيرات، وبدأت سلسلة من الأحداث القاتلة. عندما انحرفت السيارة إلى منطقة العمل، كانت أفعال مانسون حاسمة في تجنب المزيد من الخسائر في الأرواح. قدمت كاساندرا مانسون رواية عن بطولة زوجها اللحظية، وقالت إن أولويته كانت سلامة فريقه. رغم مواجهته لخطر الموت، نُقل مانسون إلى المستشفى بإصابات غير مهددة للحياة وأُفرج عنه بعد فترة قصيرة. ومع ذلك، فإن صدمة الشهادة على مثل هذا الحدث الكارثي ما زالت ترافقه، وهو بحاجة إلى دعم مستمر. التحقيقات التي يجريها كل من مجلس سلامة النقل الوطني وشرطة ولاية مين تهدف إلى الكشف عن مزيد من التفاصيل حول الحادث. تشير البيانات الأولية إلى أنه بين يوليو وسبتمبر 2025 وحده، وقعت 72 حادثة على هذا الجزء الخطير من الطريق السريع I-95، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لتحسين تدابير السلامة. من بين هذه الحوادث، حوالي عشرين تضمنت مناطق العمل. تم الاعتراف رسميًا بشجاعة مانسون كحالة ملهمة للبطولة التي تتولد من المأساة. اعترف رئيس جمعية موظفي الخدمة في ولاية مين، مارك برونتون، بالأفعال البطولية لمانسون في إنقاذ الأرواح. علاوة على ذلك، لم تمر التأثيرات الكبرى لهذا الحادث دون ملاحظة، مما دفع المطالبة بزيادة السلامة لعمال الطرق. كانت رسالة مفوض وزارة النقل في مين، ديل دوغيتي، مؤثرة عند الكثيرين: كل عامل يستحق العودة إلى منزله بأمان. بينما ينعى الأسر المتضررة والزملاء، كان الدعم المجتمعي قويًا. يعتبر الحادث تذكيرًا صارخًا بالمخاطر التي يواجهها من يقومون بصيانة طرقنا والتكلفة الباهظة للإهمال. يظل تشاد مانسون مثالاً للشجاعة وسط هذه القصة الحزينة، وإيثاره وسط الفوضى شهادة على الشجاعة البشرية في مواجهة المحن.