

في 15 يناير 2026، أعلنت لجنة مكافحة الفساد عن توجيه اتهامات ضد مسؤولين من بلدية أبغاران بعد تحقيق في ممارسات فساد مزعومة. ووفقًا لتقرير اللجنة، تورط رئيس قسم البلدية، بجانب موظفين آخرين، في مخطط رشوة. الأدلة التي تم جمعها خلال التحقيق أشارت إلى أنهم قبلوا مدفوعات غير قانونية مقابل تسريع تسجيل الممتلكات ومعالجة الوثائق لمختلف السكان المحليين. هذا التحقيق، كجزء من تدقيق أوسع ضد الفساد ضمن مكاتب الحكومة المحلية عبر أرمينيا، أبرز مشاكل نظامية داخل عمليات البلدية. زُعم أن رئيس القسم، المشار إليه فقط بالأحرف H.H.، نظم العملية، مستغلاً نفوذه للتلاعب بالعمليات الداخلية. استخدم المسؤولون مواقعهم لتقديم معاملات تفضيلية مقابل الرشاوى، مما يضعف نزاهة الخدمات العامة. وأكدت اللجنة على خطورة هذه الأفعال، موضحة أن مثل هذه الخروقات للثقة العامة لا يمكن أن تمر دون عقاب. الإجراءات القانونية ضد المسؤولين المعنيين الآن قيد النظر، مع احتمالية فرض عقوبات تشمل غرامات كبيرة والسجن. وتم توقيف رئيس القسم رسميًا خلال المراحل الأولية من التحقيق. وفيما يتعلق بالقضية، تم توجيه اتهامات أيضًا للسكان الذين قدموا الرشاوى. يتم معالجة قضاياهم بشكل منفصل من قبل محكمة مكافحة الفساد، حيث تواصل الحكومة إرسال رسالة قوية ضد الفساد. تؤكد الآثار الأوسع لهذه الإجراءات على التزام الحكومة بالحفاظ على الشفافية والمساءلة على جميع مستويات عملياتها، مما يشير إلى سياسة عدم التسامح مع الفساد. حث المسؤولون المواطنين على الإبلاغ عن أية حالات مشتبه فيها من الفساد، مؤكدين أن اليقظة الجماعية والالتزام بالمعايير الأخلاقية فقط يمكن أن تعزز بيئة خدمة عامة أكثر متانة. وعلاوة على ذلك، تخطط اللجنة لتوسيع نطاق تحقيقاتها لمنع حدوث حالات مماثلة في البلديات الأخرى. هذا النهج الاستباقي يهدف ليس فقط إلى كبح الممارسات الفاسدة الحالية، بل أيضًا ردع السلوك المستقبلي غير المشروع من خلال تعزيز إصلاحات الحوكمة.