

تدخل ناسكار حقبة جديدة مع عودة صيغة المطاردة في عام 2026، وهو تغيير يولد حماسًا في جميع الأوساط المجتمعية للسباقات. هذا القرار، الذي يفضل الأداء المستمر على الانتصارات الفردية للتأهل للمنافسة النهائية، يلقى صدى لدى المعجبين القدامى والمطلعين أيضًا. لقد تميز سائقا السباقات المخضرمان مارك مارتن ودايل إيرنهارت جونيور كداعمَين صريحَين، حيث يدركان التأثير الإيجابي الذي سيكون لهذا التحول على نزاهة الرياضة وتجربة المشجعين. أشاد كين شرادير، وهو شخصية محترمة أخرى في عالم السباقات، بخطوة ناسكار خلال بث مباشر مع كيني والاس، مثنيًا على المنظمة لأخذها بعين الاعتبار رؤى الأفراد ذوي الخبرة والاحترام مثل مارتن ودايل جونيور. وقد أكد أن الهيكلة المعدلة تشجع على التفوق على مدار الموسم، مما يتطلب من السائقين الاحتفاظ بسجل أداء قوي وثابت بدلاً من الاعتماد على الانتصارات الفردية. هذا يؤكد التزام ناسكار بنموذج منافسة يكافئ الاستمرارية والصمود. تسلط إشادة شرادير الضوء على أهمية الاستماع إلى المساهمين الذين يفهمون اللعبة بما يتجاوز جوانبها التجارية. وهو يعتقد أن مشاركة مارتن ودايل جونيور ترسل رسالة قوية: السباقات الناجحة ليست مجرد مسألة المال. بل تتعلق بالتجارب التي تجذب المشجعين إلى المضمار والشاشات - فهم يدعمه الشكل الجديد. بهذا الانتقال، تضع ناسكار نفسها ليس فقط للحفاظ على قاعدة جماهيرها المخلصة ولكن أيضًا لجذب جمهور أوسع. يتماشى إعادة الهيكلة مع التحركات الإستراتيجية الأوسع داخل المنظمة، بما في ذلك زيادة قوة الخيول لسيارات الكأس وحل النزاعات مثل قضية الاحتكار مع 23XI ريسينغ وفرونت رو موتورسبورتس. بينما يستعد توني ستيوارت لتواجد كبير مع جولته القادمة في سلسلة تراك، يشعر جميع أجزاء منظومة السباقات بالتجدد. من الواضح أكثر من أي وقت مضى أن ناسكار ملتزمة بتطوير الرياضة بما يتماشى مع قيم مجتمعها. يمثل النهج إعادة ضبط شاملة تعد بالحفاظ على جوهر الرياضة بينما تمهد الطريق لمستقبل حيوي.