

في 14 يناير، سلّط أرارات ميرزويان، وزير الخارجية الأرميني، الضوء على أهمية مشروع 'مسار ترامب للسلام الدولي والازدهار' (TRIPP)، مشددًا على نواياه الاستراتيجية لربط آسيا الوسطى بالاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى تعزيز الروابط بين أذربيجان، ناغورني كاراباخ، أرمينيا، والبلدان الغربية. يمثل هذا الإطار الذي وُقّع حديثًا في واشنطن إنجازًا دبلوماسيًا، حيث يبرز أرمينيا كمحور مركزي للحوار والتعاون الإقليمي. والأهم من ذلك، يؤكد ميرزويان على سيادة أرمينيا على البنية التحتية لـ TRIPP، مما يضمن أن تتوافق عمليات المشروع مع التشريعات الأرمينية. علاوة على ذلك، يعتمد مشروع TRIPP على تعزيز السلام بين أرمينيا وأذربيجان، وكذلك تعزيز التطبيع السياسي بين أرمينيا وتركيا. يعتمد نجاح المشروع على التأسيس القوي لهذه الانخراطات السلمية. كما أكد ميرزويان على الولاية القضائية الراسخة لأرمينيا فيما يتعلق بجميع الإجراءات الجمركية والهجرة وأمن المشروع. وقد فتح إعلان واشنطن، الذي وُقّع في 8 أغسطس من قِبَل قادة بينهم رئيس وزراء أرمينيا نيكول باشينيان، ورئيس الولايات المتحدة، ورئيس أذربيجان، الطريق أمام وثيقة هامة تتوقع حل عملية مينسك التابعة لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا لصالح جهد مباشر أكثر لإقامة السلام. مع تقدم مشروع TRIPP، فإنه يعد بتعزيز الموقف الاستراتيجي لأرمينيا كمركز عبور واتصال، وجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز التعاون الإقليمي. تم تصميم هذه المبادرة الشاملة عبر الحدود لتعزيز ليس فقط المصالح الاقتصادية الوطنية، ولكن أيضًا للمساهمة في الاستقرار والتنمية الدبلوماسية الدولية.