

في جهد متكاتف لاستعادة السيطرة على مجلس الشيوخ، وضح السيناتور تشاك شومر استراتيجية قوية تستهدف المقاعد الرئيسية التي يسيطر عليها الجمهوريون في نورث كارولينا وماين وأوهايو وألاسكا. تشكل هذه السباقات المحورية حجر الأساس لحملة الديمقراطيين لقلب أربعة مقاعد على الأقل يسيطر عليها الحزب الجمهوري وللحفاظ على السيطرة على ولايات محورية مثل جورجيا، حيث يجب الدفاع عن مقعد السيناتور جون أوسوف. أشار شومر، متحدثاً في واشنطن، إلى ضرورة تجنيد مرشحين أقوياء مثل حاكم نورث كارولينا السابق روي كوبر وحاكمة ماين جانيت ميلز لتعزيز النفوذ الديمقراطي. شدد على أهمية معركة مجلس الشيوخ، خصوصاً في منع تعيينات المحكمة العليا المحافظة المحتملة التي يمكن أن يسهلها أغلبية جمهورية. قدم استراتيجيته كواجب وطني، وناشد المرشحين المحتملين لمنع تحول قضائي وضمان حماية المبادئ الديمقراطية. تقود جوانا رودريغيز من اللجنة الوطنية لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوري، الانتقادات للمشهد الديمقراطي باعتباره مليئاً بالمرشحين المتقادمين وذوي الأهداف غير المتماشية مع العصر. ومع ذلك، يبقى شومر ثابتاً في موقفه، حتى في مواجهة تحديات داخل الحزب. السباق التمهيدي في ماين يضع التقدمي غراهام بلاتنر في مواجهة الحاكمة المدعومة ميلز، مما يعكس الانقسامات الأيديولوجية الأوسع داخل الحزب. يتبع شومر استراتيجية مفصلة ومخصصة لكل ولاية تهدف لجذب الناخبين المحليين مع محاذاة الأهداف الوطنية للحزب الديمقراطي. لفت الانتباه إلى قدرة الحزب على تنفيذ تشريعات هامة، مذكراً بالفترة الأخيرة من إدارة ترامب عندما أسفرت القوة الديمقراطية في مجلس الشيوخ عن نتائج في قضايا مثل الإغاثة من الجائحة. بين دوافع الانتخابات وأولويات السياسات، يتحرك شومر بحذر حول قضايا حساسة مثل وكالة ICE، مؤشراً على تحول ديمقراطي أوسع تمثل سابقاً في حركات 'إلغاء ICE'. بينما يمتنع عن التنبؤات المفصلة بشأن محاولات عزل المسؤولين، أشار إلى استعداد الحزب للتحقيق في إدارة ترامب إذا تم ضمان السيطرة مجدداً. في المجمل، رؤية شومر تعتمد على تعزيز الأصوات الديمقراطية المتنوعة لتحقيق مكاسب تشريعية والتحقق من التجاوزات التنفيذية المحتملة، مع تركيز واضح على انتخابات نوفمبر.