

في خطوة جريئة لتعزيز قدرات الدفاع الأمريكية، وجه وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث رسالة قوية في منشأة لوكهيد مارتن في فورت وورث، داعيًا الشركة ونظيراتها لتسريع جهود الإنتاج. مخاطبًا عدة مئات من الحضور، بمن فيهم الموظفون وكبار الشخصيات، وقف هيغسيث بجانب طائرة مقاتلة إف-35، مشددًا على الحملة المتبعة من قبل إدارة ترامب على البيروقراطية والالتزام بالتقدم العسكري السريع والفعال. كان الاجتماع جزءًا محوريًا من جولة هيغسيث 'ترسانة الحرية' التي تهدف إلى إحياء قطاع الدفاع الصناعي للأمة. انضم إليه السيناتوران الأمريكيان جون كورنين وتيد كروز، بالإضافة إلى رئيسة بلدية فورت وورث مايتي باركر، مما يبرز الدعم الحزبي المتبادل لأجندة الإدارة. سلط هيغسيث الضوء على الأمر التنفيذي الأخير للرئيس ترامب، الذي يستهدف التعويضات التنفيذية وعمليات إعادة شراء الأسهم في الشركات الدفاعية التي لم تحقق أهداف الإنتاج أو الاستثمارات اللازمة. أكد هيغسيث مجددًا على هدف الإدارة في تعزيز 'روح المحارب'، مما يعكس الحيوية المستجدة في الاستراتيجية والنفقات العسكرية. وأعرب بثقة أن لوكهيد مارتن، التي تُعتبر ركيزة التصنيع العسكري الأمريكي والمعروفة بمقاتلاتها إف-35، ستزدهر تحت هذه التوقعات المكثفة. المقاتلة إف-35، التي تعد جزءًا لا يتجزأ من الدفاع الأمريكي وحلفائه، تتمتع بتأثير اقتصادي سنوي يبلغ 72 مليار دولار وتدعم أكثر من 250,000 وظيفة عالميًا. بالرغم من النكسات السابقة، مع تقليص الطلبات الكونغرسية على طائرات إف-35 إلى النصف، تظل الطائرة حجر الزاوية في العمليات التكتيكية الأمريكية، حيث استخدمت مؤخرًا في مهمات دفاعية محورية. وأكدت كلمات هيغسيث على ضرورة التقدم السريع والتصميمات المعمارية المفتوحة في التصنيع الدفاعي، مع الوعد بأن النجاح سيعتمد على التفاني والابتكار من قبل قوة عمل لوكهيد، التي يتكون جزء كبير منها من قدامى المحاربين العسكريين. ومع النظر إلى المستقبل، كان من الواضح الحاجة إلى الرشاقة والطموح، حيث شجع هيغسيث الشركات الدفاعية على اغتنام الفرص للاستثمار والابتكار، مدعومة بمتطلبات مؤكدة من الوزارة الجديدة المسماة بوزارة الحرب.