

قد أتمت لوس أنجلوس أنجلز رسميًا اتفاقية شراء مع أنتوني ريندون، بإعادة هيكلة شروط عقده لتأجيل راتب قدره 38 مليون دولار كان مقررا له في موسم 2026 القادم على مدى خمس سنوات. ريندون، الذي يبدو أنه ابتعد عن دوري البيسبول (MLB) رغم عدم إعلانه الرسمي عن التقاعد، سيتلقى 7.6 مليون دولار سنويًا من عام 2026 وحتى 2030. هذا التأجيل الاستراتيجي يخفف فورًا العبء المالي عن كاهل أنجلز بنحو 30.4 مليون دولار في المدى القريب، مما يوفر للمنظمة بعض المساحة التنفسية ضمن ميزانية عام 2026. ومع ذلك، ليس من المؤكد كيف تخطط أنجلز لاستغلال هذه المدخرات. ولم يقدم المدير العام بيري ميناسيان وضوحًا كبيرًا حول إمكانية إعادة الاستثمار، مشيرًا إلى التوفر الواسع للوكيلين الأحرار المؤثرين، مع التوقف قليلاً قبل الالتزام بتخفيض الرواتب. بدأت أنجلز الموسم ما بعد انتهاء العقود بإلزامية قدرها 126.7 مليون دولار في الرواتب المضمونة، وقد زاد هذا المبلغ بمقدار 12.95 مليون دولار بتوقيع عقود جديدة لمدة عام واحد مع كيربي ييتس، ودرو بوميرانتز، وجوردان رومانو، وأليك مانو. يُتوقع أن تكلف فئة التحكيم الخاصة بالفريق مبلغًا إضافيًا قدره 20 مليون دولار، مما كان سيرفع مجموع التكاليف إلى قرابة 160 مليون دولار عند تضمين الرواتب الدنيا للقائمة. ولكن، مع تأجيل دفعة ريندون، يعاد ضبط هذا المبلغ إلى حوالي 130 مليون دولار. رغم هذا المرونة المالية المحتملة، يبقى الاستعداد للإنفاق عند أنجلز ليتساوى مع رواتب العام الماضي البالغة 193 مليون دولار موضع تساؤل. في هذا السياق، تؤثر شكوك أساسية على استراتيجيتهم، بما في ذلك انهيار اتفاق النقل المحلي مع ماين ستريت سبورتس، والمخاوف الأوسع حول إضراب محتمل في ديسمبر قد يردع الالتزامات المالية طويلة الأجل. تعطلت النقاشات مع المرشح الإداري ألبرت بوجولس بسبب التباينات في العقود، مما أدى إلى التعاقد في النهاية مع كورت سوزوكي بعقد قصير الأمد بشكل ملحوظ لمدة عام واحد. مع استمرار الضعف عبر قائمة لوس أنجلوس في القاعدة الثانية والثالثة ومركز الميدان والخط والبطانة في الرمي، تأتي هذه التقييمات المالية وسط احتياجات ملحة. حتى مع وجود لاعبين حاليين مثل لوجان أوهوبي وترافيس دارنو، الذين يوفرون بعض الاستمرارية في المواقع، يظل الطريق أمام أنجلز مليئًا بالفرص والتحديات، في وقت يواجهون فيه موسمًا مليئًا بعدم اليقين.