

لقد استمد فريق ميلووكي باكس نشاطًا كبيرًا بعودة جيانيس أنتيتوكونمبو، الذي كان له دور أساسي في سلسلتهم المذهلة الأخيرة. هذا الأداء المتجدد جعلهم يفوزون بخمسة من آخر سبع مباريات لهم، بما في ذلك فوز مثير على لوس أنجلوس ليكرز. أنتيتوكونمبو، الذي عاد مؤخرًا بعد إصابة في العرَض، لم يساهم فقط بتسجيل نقاط لافتة بل قدم أيضًا أداءً دفاعيًا حاسمًا قلب الميزان لصالح ميلووكي. مع عودة أنتيتوكونمبو إلى الملعب، شهد الباكس تعزيز مركزهم في المؤتمر الشرقي حيث يهدفون إلى العودة إلى المنافسة على البلاي أوف. بمتوسط 29.2 نقطة و9.8 متابعات في المباراة، يثبت جيانيس مرة أخرى أنه لا غنى عنه. يدعمه زملاؤه كيفين بورتر جونيور، رايان رولينز، بوبي بورتيس، وكايل كوزما، الذين يسجلون جميعًا أرقامًا مزدوجة في لوحة التسجيل. المواجهة القادمة مع دنفر ناغتس تمثل فرصة أخرى للباكس لتعزيز زخمهم. ورغم أن ناغتس يمرون بفترة صعبة مع الإصابات، إلا أنهم لا يزالون خصمًا قويًا. ويعني غياب المركز نيكولا يوكيتش بسبب إصابة في الركبة أن دنفر يقودون أمواجًا عاتية بدون خيارهم الرئيسي في التسجيل وصناعة اللعب. بالإضافة إلى ذلك، فإن وقت اللعب المحدود لجمال موراي بسبب إصابة في الكاحل يضيف إلى التحدي للناغتس. رغم هذه التحديات، شهدت قائمة دنفر لاعبين مثل بيتون واتسون يتقدمون ويحققون أرقامًا مميزة في غياب يوكيتش وموراي. ومع ذلك، فإن معاناة الناغتس مع ارتكاب الأخطاء، كما يتضح من خلال 19 ضد أتلانتا، تسلط الضوء على الصعوبة التي يواجهونها في إدارة المباريات بدون نجومهم الأساسيين. بينما يسعى الباكس لتحقيق جولة 3-1 صلبة في جولة المؤتمر الغربي، يظلون يقظين ومركزين، مدركين أن الحفاظ على ميزة تنافسية يعد أمرًا حاسمًا، خاصة ضد فريق دنفر الذي يتوق للتغلب على متاعبه بسبب الإصابات وإثبات نفسه من جديد على أرضه.