

من المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جلسة طارئة في 12 يناير لبحث الوضع المتفاقم في أوكرانيا. وقد قدمت الحكومة الأوكرانية طلبًا لعقد الاجتماع، حيث طلب الممثل الدائم لأوكرانيا لدى الأمم المتحدة، أندريه ميلنيك، مناقشة الموضوع بشكل رسمي. يشير الطلب إلى 'الهجوم الروسي غير المسبوق على المناطق المدنية'، مما يبرز تزايد القلق الدولي. في المقابل، أصدرت موسكو تصريحات تؤكد فيها أن عملياتها العسكرية تتجنب استهداف البنية التحتية السكنية أو الاجتماعية بشكل صارم. يأتي هذا التطور وسط تصاعد التوترات العالمية والدعوات إلى تدخلات دبلوماسية لتخفيف المزيد من التصعيد في المنطقة. من المتوقع أن يجتمع ممثلون من جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن، حيث سيناقشون الحلول والاستراتيجيات المحتملة لتخفيف الوضع الإنساني على الأرض.