

رداً حماسياً على تنفيذ قوانين الهجرة العدوانية، تجتاح الاحتجاجات البلاد مستهدفة سياسات إدارة ترامب المثيرة للجدل. أُشعلت الاحتجاجات بسبب حوادث حديثة أطلق فيها عناصر فدراليون النار على مدنيين، بما في ذلك إطلاق النار المميت على رينيه نيكول جود في مينيابوليس، حيث يحتشد المجتمع بكثافة. من المتوقع أن تشهد نهاية الأسبوع أكثر من ألف احتجاج، من معاقل التقدم مثل نيويورك إلى معاقل المحافظين مثل لوبوك، تكساس. تقود الاحتجاجات ائتلاف 'ICE Out For Good'، وهو مجموعة منظمات تضم Indivisible وACLU وUnited We Dream. مهمتهم المشتركة هي المطالبة بالشفافية والمحاسبة، وتحدي ما يرونه تجاوزات في تصرفات ICE التي كانت قد أدت، وفقاً لصحيفة The Guardian، إلى وفاة 32 شخصاً في الحجز في العام الماضي فقط. هذه الاحتجاجات هي رد مباشر على الحوادث المتزايدة للعنف التي أبلغ عنها The Trace، مما يبرز تزايد الحالات التي لجأ فيها عناصر الهجرة إلى إطلاق النار. بلغت التوترات ذروتها بعد استخدام عناصر حرس الحدود تكتيكات عدوانية ضد المتظاهرين في مينيابوليس. تظهر الفيديوهات التي انتشرت بشكل واسع مواجهات متوترة بين العناصر والمتظاهرين، مما يعزز من خوف المجتمع المتزايد من الوجود الفدرالي. هذه الحركة الاحتجاجية تعكس احتجاجات سابقة خلال حملة إعادة انتخاب ترامب، بما في ذلك تحركات كبيرة ضد تغييرات السياسات التي نفذها ترامب وماسك. يؤكد المشاركون وقادة الائتلاف على الحاجة الملحة للسيطرة على السلطة المطلقة للعناصر الفدرالية والدعوة إلى مجتمعات مهاجرة آمنة وعادلة. احتجاجات نهاية الأسبوع ليست فقط طلباً للعدالة لرينيه نيكول جود، بل هي مطالبة واسعة بتغيير نظامي في التعامل مع تطبيق قوانين الهجرة. وبينما تشاهد الأمة، ترمز هذه الاحتجاجات إلى وقفة موحدة ضد التجاوزات الحكومية المزعومة وكفاح من أجل الحقوق والحرية لجميع السكان.