

بعد انتشار موسع دام سبعة أشهر، عادت مدمرة الصواريخ الموجهة من طراز أرلي بيرك، يو إس إس فيتزجيرالد، بنجاح إلى مرفأها الأصلي في سان دييغو. خلال هذا الانتشار، لعبت المدمرة دورًا محوريًا في مناطق العمليات البحرية الأمريكية المختلفة، ولا سيما الأساطيل الثالث والخامس والسابع. وشمل المهمة ستة عبورات حاسمة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وهو ممر بحري رئيسي، وعمليات تهدف إلى حماية حرية الملاحة في الخليج العربي. علاوة على ذلك، شاركت فيتزجيرالد في تدريبات عسكرية متعددة الجنسيات، مما عزز القدرات التشغيلية المشتركة مع شركاء مثل الهند واليابان. تحت القيادة الثابتة للقائد بول ف. ريتشاردسون الثالث، أظهر الطاقم التزامًا استثنائيًا واحترافية. وأشاد القائد ريتشاردسون بالطاقم قائلاً: 'مكنتنا مرونتهم واحترافيتهم من تنفيذ كل مهمة وكلِّفنا بها في مناطق عمليات متعددة بنجاح.' مجهزة بتقنيات متقدمة ضد الطائرات والغواصات والحروب السطحية، تمثل يو إس إس فيتزجيرالد أداة قوية في العمليات البحرية. وشهد الانتشار تفاعلًا جيوسياسيًا كبيرًا. في يوليو، وسط توترات متصاعدة، أفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن حادث وقع بين مروحية إيرانية والفيتزجيرالد قرب خليج عمان. ووفقًا لهذه التقارير، أصدرت المروحية الإيرانية تحذيرًا إلى فيتزجيرالد بدعوى اقترابها من المياه الإقليمية الإيرانية. وعلى عكس الادعاءات الإيرانية، قلل مسؤول دفاعي أمريكي من شأن الحادث، واصفًا إياه بأنه 'تفاعل آمن واحترافي'، مما يبرز التوازن الدبلوماسي المستمر في هذه المياه الحساسة جيوسياسيًا. يؤكد الانتشار على الأهمية الاستراتيجية لوجود البحرية الأمريكية في هذه المناطق، لضمان الأمن وتعزيز التعاون الدولي في مواجهة تحديات جيوسياسية معقدة تمتد عبر المحيط الهادئ والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.