

في تبادل عام مع أحد موظفي فوكس نيوز، وجهت النائبة ألكسندريا أوكاسيو-كورتيز اتهامات خطيرة ضد مقدم برامج فوكس نيوز جيسي واترز. تم تصوير الواقعة على الكاميرا خلال التفاعل، حيث تدعي أوكاسيو-كورتيز أن واترز ارتكب تحرشًا جنسيًا في الماضي، مشيرة إلى تصريحات مهينة محددة أدلى بها بشأنها ومستشار الأمن الداخلي ستيفن ميلر. وقعت الحادثة بعد أن تحدثت أوكاسيو-كورتيز في مؤتمر صحفي بشأن حادثة حديثة لوكالة ICE في مينيسوتا. وعندما طلب منها موظف من فوكس نيوز الظهور في برنامج 'جيسي واترز بريمتايم'، رفضت، مشيرة إلى تصريحات مهينة سابقة من واترز. قالت: "لقد جعلني جسديًا في برنامجه... واتهمني برغبة، اقتباسًا مباشرًا، في النوم مع ستيفن ميلر." رغم اعتراضات الموظف، أصرت أوكاسيو-كورتيز على موقفها، مطالبة بمعرفة ما يشكل تعليقًا مناسبًا تجاه النساء في مثل هذا السياق. تم تسجيل ونشر التفاعل الكامل بواسطة بابلو مانريكيز لصالح MeidasTouch، مما جذب اهتمامًا كبيرًا على الإنترنت. وشاركت أوكاسيو-كورتيز المقطع على وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدة: "يمكنك إما أن تكون منحرفًا أو تطلب مني الظهور في برنامجك الصغير. ليس كلاهما معًا. حظًا موفقًا!" بينما تتصاعد الأزمة، تم التواصل مع فوكس نيوز ومعسكر أوكاسيو-كورتيز للحصول على بيانات رسمية منهما. يبرز هذا الحادث الحوارات الجارية حول أخلاقيات الإعلام ومعاملة الشخصيات العامة، خاصة النساء، في وسائل الإعلام. يمكن للمشاهدين الوصول إلى لقطات الفيديو لهذه المواجهة، مما يعزز المحادثة حول السلوك المقبول في التفاعلات الإعلامية.