

في تطور درامي للأحداث، أصبحت مدينة مينيابوليس مسرحاً لمداهمة اتحادية مثيرة للجدل تتعلق بالهجرة، والتي انتهت بمقتل رينيه نيكول غود، البالغة من العمر 37 عامًا، على يد ضابط من دائرة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE). وقع الحادث أثناء مواجهة متوترة تتعلق بمركبة غود، وتم التقاط لحظات حاسمة على فيديو بالهاتف المحمول. يظهر الفيديو، المنتشر الآن على نطاق واسع، ضابطًا من ICE يقترب من سيارة رياضية متعددة الأغراض ثابتة تخص غود في الشارع. وأثناء تقدم السيارة نحو الأمام ببطء، يطلق ضابط آخر متمركز مباشرة في مسارها النار عدة مرات، مدعيًا أنه بحدود الدفاع عن النفس، في الوقت الذي قفز فيه على الجانب للابتعاد عن الخطر. هذا التصرف أثار ردود فعل قوية، حيث أكدت السلطات الفيدرالية على ضرورته، بينما أدان عمدة المدينة ذلك باعتباره متهورًا وكان يمكن تجنبه. يعد هذا الحادث تذكيرًا صارخًا بالنقاشات الجارية واللوائح الصارمة المتعلقة باستخدام قوات الأمن للقوة المميتة، خاصة فيما يتعلق بالمركبات المتحركة. رغم أنه لا يوجد معيار تدريبي قابل للتطبيق عالميًا، إلا أن معظم الوكالات الفيدرالية والمحلية، بما في ذلك ICE، تلتزم بالإرشادات التي تقيد إطلاق النار على المركبات المتحركة ما لم تكن الحالة تمثل تهديدًا وشيكًا بخطر مميت يتجاوز تهديد السيارة نفسها. الأخطار المرتبطة بإطلاق النار على مركبة متحركة متعددة الأوجه. يشير الخبراء إلى زيادة احتمال وقوع إصابات بسبب الطلقات الضالة، وفقدان السائق السيطرة، والمخاطر الكبيرة على المارة. علاوة على ذلك، تجبر البروتوكولات المتبعة الضباط على بحث جميع البدائل المعقولة، بما في ذلك إخلاء مسار السيارة قبل اللجوء إلى استخدام القوة المميتة. عادة ما يُمنع الضباط من استخدام القوة المميتة كوسيلة لاعتقال أو إيقاف مشتبه هارب ما لم تمثل تصرفات السائق خطرًا مباشراً وفورياً. يمتد هذا التوافق بالسياسة ليشمل وكلاء الهجرة الفيدراليين، الذين يتبعون بشكل عام توجيهات وزارة العدل مثل نظرائهم المحليين. يسمح الجسم الحاكم لـ ICE، وهو وزارة الأمن الداخلي، باستخدام القوة المميتة بصرامة عندما يبرر الضابط منطقيا إدراكه لتهديد وشيك يمكن أن يؤدي إلى الموت أو إصابة خطيرة. عادة ما تنجم عن مثل هذه الحوادث سلسلة من التحقيقات، غالبًا ما تقودها مراجعات داخلية اتحادية وتحقيقات إنفاذ القانون في الدولة أو المحلية. وعلى الرغم من أن الوكلاء الفيدراليين يتمتعون ببعض الحمايات القانونية، إلا أن أفعالهم تكون خاضعة للتدقيق والمحاكمة المحتملة إذا تجاوزت حدودهم القانونية بشكل كبير. يقود مكتب التحقيقات الفيدرالي حاليًا التحقيق في إطلاق النار في مينيابوليس، وهو تحقيق يخضع لمراقبة دقيقة لأنه قد يشكل سوابق تتعلق بسلوك وكلاء اتحاديين والتحديات المرتبطة باستخدام القوة في تدخلات تتعلق بالمركبات.