

بعد أن كانت مشكلة طويلة الأمد منذ إطلاقها، تتخذ لعبة "ليغ أوف ليجندز" موقفًا حازمًا ضد "السمرفينغ"، وهو فعل اللعب بحساب ذي تصنيف أدنى من الحساب الرئيسي للاعب. تمثل هذه التغييرات تحولًا مهمًا في السياسة بعد 17 عامًا من وجود اللعبة. ورغم انتشار السمرفينغ بسبب قيام اللاعبين المتفوقين بإنشاء حسابات جديدة لتحديات إضافية أو محتوى جديد، إلا أن هذه الممارسة تؤثر بشدة على اللعب النزيه. قامت شركة Riot Games الآن بتصنيفه كـ 'تلاعب بالترتيب'، مما يقدم عقوبات محتملة من خلال نظام الإبلاغ عن اللاعبين الجديد. لقد تسبب السمرفينغ في إحباط كبير داخل المجتمع، حيث يواجه اللاعبون الأقل مهارة منافسة غير متكافئة مع لاعبين ذوي خبرة يتظاهرون بأنهم مبتدئون. يأتي هذا التحول حين تقيّم Riot النزاهة التنافسية وتجربة اللاعب، بعد أن سمحت سابقًا بالسمرفينغ بسبب قيود مثل إلغاء الثنائي في المستويات العليا، والتي كانت تحد من اللاعبين ذوي المستوى العالي. مع إزالة مثل هذه الحدود، تهدف Riot إلى معالجة هذه القضية بشكل أكثر فعالية. على الرغم من أن تفاصيل التنفيذ والعقوبات المحددة تظل غامضة، فإن خطوة تضمين السمرفينغ في فئة 'التلاعب بالترتيب' ضمن نظام الإبلاغ تشير إلى التزام Riot بتعزيز النزاهة التنافسية. ومع ذلك، تبقى التساؤلات قائمة حول قوة التنفيذ وما إذا كان هذا الإجراء الجديد سيؤثر بشكل ملموس على غرار فئات الإبلاغ الأخرى غير المطابَقة. لم توضح الشركة سوى الإضافة إلى نظام الإبلاغ، مما يترك المجتمع متلهفًا للحصول على مزيد من المعلومات حول كيفية تنفيذ هذا التغيير. يعد تحديث السياسة هذا جزءًا من جهد أكبر للحفاظ على بيئة لعب متوازنة وممتعة لجميع اللاعبين بمختلف مستوياتهم. بينما يتكهن اللاعبون حول الأثر الحقيقي للتغييرات القادمة، يبقى أن نرى كيف ستقوم Riot بتنفيذ هذا التحول في السياسة وما إذا كانت الإجراءت ستتوافق مع توقعات اللاعبين من حيث النزاهة والتهذيب التنافسي. قد يشكل هذا التحرك معالم جديدة للطريقة التي يتعامل بها المبتدئون والمخضرمون مع تجربتهم في "ليغ أوف ليجندز"، مما يضع سابقة لبقية المجتمعات المتنافسة في الألعاب.