

في مساء بارد في بوسطن، قدم فريق دنفر ناغتس مباراة مثيرة وحماسية ضد بوسطن سيلتكس، انتهت بانتصار 114-110 لا يكسر فقط سلسلة انتصارات السيلتكس الخمسة ولكن يبرز أيضًا رؤية جمال موراي الاستثنائية في الملعب ومهارته في تسجيل النقاط. رغم غياب نجوم مثل نيكولا يوكيتش لدنفر وجايسون تاتوم للسيلتكس، ظلت المباراة تنافسية بشدة. برز جمال موراي كبطل الليلة، مبهراً المشاهدين بـ 22 نقطة و17 تمريرة حاسمة يعتبر أبرز ما في مسيرته. أدار أداءه الرائع سلسلة 14-0 مذهلة في اللحظات الحاسمة من الربع الرابع، محولاً التأخر إلى تقدم كبير. في الوقت ذاته، برز بيتون واتسون بتسجيله 30 نقطة، مما زاد من هجوم الناغتس. كانت المباراة متقلبة، شهدت 26 تغييرًا في القيادة وجوًا مليئًا بالتوتر، وجذبت المشجعين في المدرجات المشغولة. كفريق في المنزل، كافح السيلتكس للحفاظ على زخمهم رغم تسجيل جيلين براون 33 نقطة مثيرة و20 متابعات مذهلة من نيمياس كويتا. بينما كان الناغتس متأخرين بنتيجة 90-87، كان واتسون وزيك نجاجي حاسمين خلال الجولة الحاسمة للمباراة، بمساهمتهم في نقاط أساسية جعلت محاولات السيلتكس للفوز بلا جدوى. وكان صمود دنفر ملحوظًا بشكل خاص بالنظر إلى كفاحهم الأخير، بعدما خسروا ست مباريات من آخر عشر، تأثرت بسبب غياب لاعبهم النجم يوكيتش بسبب إصابة في الركبة اليسرى. لم يكن الانتصار فقط شهادة على عمق دنفر وقابليتهم للتكيف، بل كان أيضًا دافعًا كبيرًا للمعنويات بينما يستعدون لاستضافة أتلانتا. بالنسبة لبوسطن، يمثل الخسارة تذكيرًا صارخًا بالمنافسة الحادة في المؤتمر الشرقي، حيث يهدفون لإنعاش صفوفهم ضد تورنتو. بينما يحتفل الناغتس بهذا الفوز المهم، يعي جيدًا التحديات المقبلة. هذا الانتصار، الذي يتخلله العمل الجماعي والإستراتيجية البارعة، يحافظ على تواجدهم ضمن مسافة قريبة من منافسيهم في المؤتمر الغربي، واعدًا بامتداد موسم حاسم ومثير في المباريات القادمة.