

في خطوة استراتيجية، نجح فريق سانت لويس كاردينالز في الحصول على الرامي الأيسر جاستن برويل من فريق كليفلاند جارديانز، مما يعد خطوة محورية في تحسين تشكيلتهم المستمرة. خلال المواسم الأخيرة، أظهر برويل موهبته عبر فرق متعددة في دوري البيسبول الرئيسي، بما في ذلك فريق دودجرز وفريق بلو جايز. وعلى الرغم من أنه تم تعيينه للتعيين من قبل كليفلاند، فإن انتقال برويل يأتي كنسمة جديدة في صفقة تمت من خلال اعتبارات مالية. أما بالنسبة لبرويل الذي سيبلغ التاسعة والعشرين في الأشهر المقبلة، فقد كانت الأسابيع الماضية عبارة عن دوامة من تغييرات في التشكيلة. في البداية كان جزءًا من فريق تورونتو بلو جايز، لكن بعد انضمام الرامي الأيمن تايلر روجرز إلى فريق تورونتو، وجد برويل نفسه مستبعدًا مما أدى إلى فترة قصيرة مع الجارديانز. ومع ذلك، ومع اختيار كليفلاند لتعزيز الدفاع عن طريق شون أرمسترونج، بقي برويل في حالة اضطراب بتشكيلة الفريق. يبدو أن الاستقرار بدأ يظهر في الأفق، حيث يسعى الكاردينالز، وسط مرحلة إعادة بناء، بحماس لإدماج برويل في استراتيجيتهم للدفاع. حاليًا يقف جوجو روميرو كالرئيسي بين المعوضين الأيسر للفريق، لكن مع اقتراب نهاية عقده وانتشار الشائعات حول إمكانية التجارة، يمكن أن يصبح دور برويل أكثر أهمية. قد نشهد خلال فترة الانتقال هذه تواجد برويل بجانب نيك راكيت، وهو رامي ناشئ آخر يساري، مما يعزز مخزون رمي الكاردينالز. تاريخ أداء برويل يعكس قدراته القوية؛ رغم قلة الأدوار الكبرى التي لعبها مع تورونتو في 2025، إلا أن مقاييس ضرباته والتقاط الكرة من الأرض تشير إلى إمكانيات كبيرة. تبرز جهوده في دوري الدرجة الثالثة (Triple-A) أيضًا تكيفه ومرونته، وهي الصفات التي يأمل الكاردينالز في استغلالها في حملة 2026. على النقيض، يواجه الرامي الأيمن زاك كينت، الذي تم ضمه مؤخرًا من خلال الإعفاءات، آفاقًا غير مؤكدة حيث تم تعيينه للتعيين للإفساح لفريق التشكيلة الجديد. كان كينت في السابق مع الجارديانز، ورغم أن ظهوره الأول في دوري البيسبول الرئيسي أظهر نتائج متباينة، إلا أن إنجازاته في الدوري الصغرى تثير بريق الأمل للفرص المستقبلية. سيتم تحديد طريق كينت في الأيام القادمة، حيث تُجرى مناقشات حول الإعفاءات والإجراءات التجارية المحتملة. بشكل عام، مع إضافة برويل ووضعية كينت للتبديل، يسعى فريق الكاردينالز إلى تحسين تشكيلتهم الاستراتيجية أثناء التنقل بين تعقيدات إدارة التشكيلات خلال هذه المرحلة الحاسمة.