

يمكن لسكان منطقة الخليج أخيراً التطلع إلى ظهور الشمس بعد أن أفسح نظام العاصفة البطيء الحركة المجال للسماء الصافية. وتفيد خدمة الطقس الوطنية بأن الانتقال المتوقع من الطقس الرطب إلى الجاف استغرق وقتاً أطول من المتوقع، حيث استمرت الأمطار في جميع أنحاء المنطقة في أوائل الأسبوع. أكد عالم الأرصاد الجوية جو ميرشانت يوم الثلاثاء أن الطقس الصافي وشيك، رغم أن بعض المناطق لا تزال تشهد أمطاراً خفيفة ومتفرقة. وقد جاء هذا بعد يوم الإثنين الممطر، والذي سجلت فيه سان رافاييل ما يقارب 1.75 بوصة من الأمطار، بينما شهدت أجزاء من مقاطعة سانتا كروز أكثر من 1.6 بوصة. في حين تلقت سان فرانسيسكو خصوصاً بوصة من الأمطار. كان من المتوقع أن ينجرف نظام العاصفة الذي بقي فوق منطقة الخليج جنوباً بحلول مساء الإثنين، كما شرح ميرشانت، ما أدى إلى هطول أمطار غير متوقعة طوال يوم الثلاثاء. ومع ذلك، هناك فترة جفاف طال انتظارها تلوح في الأفق، حيث تشير التنبؤات إلى أنها قد تمتد لأسبوع على الأقل. ونتيجة لذلك، من المتوقع أن تنخفض درجات الحرارة، مما يجلب هواءً بارداً بأدنى انخفاضات في الثلاثينات وارتفاعات لا تتجاوز الخمسينات. ينبغي لزوار السواحل الاستمرار في توخي الحذر، فعلى الرغم من تراجع المد والجزر الكبير عن ذروته الأخيرة، ستظل الشواطئ خطيرة حتى يومي الخميس والجمعة. ومن المتوقع أن تصل الأمواج إلى ارتفاعات تصل إلى 20 قدماً. يوفر هذا التغير في الطقس استراحة من الأنماط العاصفة التي سادت منذ عيد الميلاد ويمثل فرصة للفترة الجافة التي تحتاجها المنطقة للتعافي والاستمتاع ببعض الأوقات المشمسة.