

واجه فريق كولومبوس بلو جاكيتس صعوبات في الحفاظ على تقدمهم حتى الفترة الأخيرة في هذا الموسم من دوري NHL، حيث يملكون سجلاً مقلقاً بخسارة ست مباريات من أصل 18 عندما يبدأون الثالثة بتفوق، مما يضعهم في المرتبة الثانية كأسوء فريق في الدوري في هذا السيناريو. ومع تحضيرهم لافتتاحية رحلة حاسمة على الساحل الغربي ضد سان خوسيه شاركس، يظل التركيز منصباً على عكس هذا الاتجاه. في مباراتهم الأخيرة ضد بيتسبرغ بينغوينز، كان لبلو جاكيتس تقدم هدفين كبيرين في بداية الفترة الثالثة، لكنهم في النهاية خسروا في الوقت الإضافي، مما يبرز نمطاً يسعى الفريق جاهداً لكسره. ويعترف قائد الفريق بون جينر بالحاجة الملحة لتصحيح هذه الفجوات قائلاً: "علينا أن ننهي المباراة بانتصار. إنها شيء نستمر في العمل عليه لتحقيق أهدافنا في هذا الموسم." وضع الفريق آماله على حارس المرمى الواعد جيت جريفز، الذي برز كخيار أول في الحراسة وسط بعض الصعوبات التي واجهها المخضرم إلفيس ميرزليكينز. أظهر جريفز أداءً ثابتاً بمتوسط أهداف 2.64 لكل مباراة ونسبة تصديات .910، مقارنة بإحصائيات ميرزليكينز المتدهورة بمتوسط أهداف 4.04 ونسبة تصديات .877. يظل المدرب دين إيفاسون واثقًا من قدرة جريفز، مؤكداً، "جيت يوفر لنا الاستقرار في كل مباراة، ونحن نعتمد عليه للمساعدة في تعزيز دفاعنا." في الوقت ذاته، يواجه سان خوسيه شاركس تحدياتهم الخاصة، وخاصةً من خلال سلسلة الإصابات التي أثرت على تشكيلتهم الدفاعية. تشمل الغيابات البارزة المدافعين شاكير موخامدولين وجون كلينغبرغ. لقد أزعجت الإصابات المتكررة في الجزء العلوي من الجسم موخامدولين معظم مسيرته المبكرة، في حين يتوقع أن يغيب كلينغبرغ لفترة أطول بعد إصابته الأخيرة في الجزء السفلي من الجسم. إلا أن مدرب شاركس، رايان وارسوفسكي، يظل متفائلًا بعودة محتملة لفينسنت ديشاردين، الذي كان يتدرب بعد إصابة في الجزء العلوي من الجسم. يمكن لهذه العودة المحتملة أن تعزز استراتيجيات الدفاع لدى الشاركس بشكل كبير. بينما يستعد بلو جاكيتس لتحدي الشاركس، يسعى كلا الفريقين للتغلب على العقبات وإظهار الصمود. يسعى كولومبوس لتعزيز استراتيجيته النهائية والاستفادة من براعة جريفز في حراسة المرمى. بالنسبة لسان خوسيه، يظل التركيز على إدارة لياقة اللاعبين وتحقيق أفضل تشكيلة ممكنة أولوية بينما يسعون للعودة إلى الأداء الجيد بعد خسارة صعبة مؤخراً أمام تامبا باي.