

في ظل الشائعات العديدة التي تدور حول المشاهير البارزين، قامت آشلي تيسدايل فرينش بتوضيح سوء الفهم المحيط بمقالها الأخير في مجلة The Cut. وفي بيان صادر عن ممثلها، نأت فرينش بنفسها عن الشائعات التي تربط تعليقاتها بالمشاهير ماندي مور وهيلاري داف وميغان تراينور. جاء مقالها بعنوان "الانفصال عن مجموعة الأمهات السامة" ليسلط الضوء على مشكلة شائعة تواجهها العديد من الأمهات: الشعور بالانعزال عن الدوائر الاجتماعية التي كن يتبعنها سابقًا. فرينش، التي تتشارك ابنتين صغيرتين مع زوجها كريستوفر فرينش، تحدثت عن شعورها بالتجمّد خارج مجموعة الأمهات التي كانت قد كونت رابطة معها خلال فترة الجائحة. وصفت بصراحة الاضطرابات العاطفية عند ملاحظة التباعد والاستبعاد النهائي من المجموعة، المدفوعين بعوامل تظهر عبر وسائل التواصل الاجتماعي. هذه التجارب، كما تشير، تلامس وترًا حساسًا لدى الكثيرات، مما دفع النساء اللواتي شعرن بالتجاهل في دوائرهن الاجتماعية لمشاركة قصصهن الشخصية معها. بدلاً من معالجة أفراد محددين، تسعى رواية فرينش إلى إثبات مشاعر الآخرين الذين يواجهون تحديات اجتماعية مماثلة. وبينما تستمر التخمينات في الانتشار عبر الإنترنت، تؤكد على تجربة عامة: التهميش من المجموعات دون سبب واضح، مما يستحضر إحساسا بالعزلة في مرحلة المدرسة الثانوية. تركز قصة فرينش الضوء على القضية الأوسع، مما يصمم كلماتها لتلامس الذين يشعرون بالتهميش في تفاعلاتهم الاجتماعية. المناقشة التي أثارتها فرينش تضرب على وتر حساس، موفرة منصة للحوار حول الأصالة والاندماج الاجتماعي. ورغم أن قصة فرينش تحمل طابعًا شخصيًا عميقًا، فإنها تتحول إلى تعليق اجتماعي أوسع، مما يشجع الآخرين على تقييم مدى صحة علاقاتهم الخاصة. وعلى الرغم من الضجيج عبر الإنترنت، تركز فرينش على تعزيز الروابط مع الآخرين الذين يسيرون في طرق مماثلة، موضحة عزمها على السعي نحو تفاعلات اجتماعية أكثر صحة.