

عائلة موسينيان من فانادزور، أرمينيا، تقف كشهادة على المرونة والفرح بينما تتنقل بين تحديات تربية ثمانية أبناء في شقة صغيرة. تتكشف قصتهم في منزل مليء بالطاقة والضحك والإصرار. يعمل الابن الأكبر ساريبيك، البالغ من العمر 18 عامًا، كضوء هادٍ لإخوانه الأصغر، بينما يمثل الصغير هايك، الذي يبلغ من العمر خمسة أشهر فقط، استمرارية الأمل وإرث الأسرة. بالرغم من قيود مساحة المعيشة المحدودة والموارد، تشكل عائلة موسينيان حياة تعج بالحب والوحدة. تزدحم وتتعقد الروتينات اليومية بينما يقوم الوالدان ألفينا وآرثر بموازنة المدرسة والوجبات والنشاطات، مما يعزز روح المسؤولية والتضامن بين الإخوة. يلعب الأولاد الأكبر أدوارًا نشطة في المساعدة في الأعمال المنزلية ورعاية الآخرين، متجسدين في ذلك القيم القوية للعائلة من الدعم المتبادل. زيارة CivilNet تسلط الضوء على روح العائلة وهي تستعد للاحتفالات بالأعياد تزامنًا مع انتظار العام الجديد. تحبك العائلة المتماسكة العادات والتقاليد، لتخلق جوًا يشارك فيه كل عضو في التحضيرات الاحتفالية، من التزيين إلى إعداد الأطباق التقليدية. بينما تستمر التحديات—كالقيود المالية، والطلب التعليمي، والإدارة اللوجستية لعائلة كبيرة—تظل قصتهم واحدة من الأمل والإلهام. كثيرًا ما يمد الأصدقاء والمجتمع يد العون، مما يعكس التضامن المجتمعي. يؤكد آرثر وألفينا، من خلال التزامهم المستمر بمستقبل أطفالهم، على أهمية التعليم والمرونة، ويزرعون القيم التي ستوجه أبنائهم نحو البلوغ. مع قدوم العام الجديد، تلامس قصة عائلة موسينيان جوهر المثابرة في مواجهة التحديات، محتفية بالأفراح الفريدة لحياة الأسرة. في رحلتهم، تجسد عائلة موسينيان القوة الموجودة في الوحدة والسعي المستمر نحو السعادة، ليصبحوا مثالاً رائعًا للتفاني العائلي.