

في حدث مأساوي في شمال كولورادو، قتلت امرأة بشكل مأساوي فيما يُعتقد أنه هجوم من أسد جبلي، أثناء تنزهها في مسار كروسيير ماونتين الخلاب ولكن المنعزل بالقرب من مجتمع غلين هافين الصغير. ووفقًا للسلطات المحلية، فإن هذه ستكون أول حادثة قاتلة للأسود الجبلية في الولاية منذ أكثر من 25 عامًا. ردًا على هذا الحادث المفجع، قامت جهات الحياة البرية بتحديد موقع وقتل اثنين من الأسود الجبلية في المنطقة. حاول اثنان من المتنزهين الذين عثروا على المشهد مساعدة المرأة. ورغم محاولاتهم لصد الأسد الجبلي باستخدام الحجارة، والاهتمام الطبي السريع من أحد المتنزهين الذي كان طبيبًا، لم يتمكنوا من إنقاذ المرأة. لم يتم الإفصاح عن سبب وفاة المرأة وتفاصيل إصاباتها، في انتظار تحقيقات إضافية. بينما تواصل السلطات بحثها الدقيق عن تهديدات محتملة أخرى في المنطقة، فإن هذا الحادث المأساوي يقدم تذكيرًا صارخًا بالمخاطر الطبيعية الكامنة في براري كولورادو. المنطقة، المعروفة بمناظرها الخلابة من الغابات والمسارات الوعرة، تُعتبر موطنًا معروفًا للأسود الجبلية. رغم أن مشاهدة الأسود الجبلية ليست نادرة، مع أن مقاطعة لاريمر تُعتبر بيئة مناسبة لهذه القطط المراوغة، إلا أن حوادث الهجوم على البشر نادرة للغاية. يسجل تاريخ الحياة البرية في كولورادو آخر هجوم مميت مشتبه به في عام 1999، وشمل طفلًا في متنزه روكي ماونتين الوطني. بشكل أوسع، تُعرف الأسود الجبلية أيضًا باسم الكوجر أو البوما، وهي منتشرة في المنطقة، وتطارد بشكل أساسي الغزلان. يُقدر عدد هذه الكائنات الرائعة في الولاية بين 3,800 و 4,400. بينما تظل مصنفة كأنواع صيد كبيرة، مما يُسمح بقيام الصيد الممنهج بها، فإن الحدث الأخير يبرز التوازن بين جهود الحفاظ على الحياة البرية وسلامة العامة في هذه البيئات البرية المليئة بالتناغم.