

في محاولة عاطفية لرأب الصدع مع ابنه المنفصل بروكلين، تواصل ديفيد بيكهام عبر منشورات صادقة على وسائل التواصل الاجتماعي. وبمناسبة بلوغ لاعب كرة القدم السابق البارز الخمسين مؤخرًا، نشر سلسلة مؤثرة من صور العائلة في ليلة رأس السنة الجديدة. ومن الصور، كانت هناك لقطة خاصة لبروكلين وهو في سن أصغر، مصحوبة برسالة تبرز أهمية العائلة في حياته. وأكد بيكهام حبه لجميع أفراد عائلته، بما في ذلك بروكلين، في تعبيره العلني عن المودة الذي يهدف إلى شفاء الخلاف المتزايد. وأظهرت فيكتوريا بيكهام، زوجة ديفيد، دعمها من خلال إعادة نشر الصورة العائلية بقلب محب، ولكن برغم هذه الإيماءات، يبقى الفاصل بين بروكلين وباقي أفراد عائلة بيكهام. وفي الوقت نفسه، عبر المحيط الأطلسي في الولايات المتحدة، اختار بروكلين وزوجته نيكولا بيلتز احتفالًا هادئًا خاصًا بهما، لافتا للنظر أن احتفالهما لم يتضمن أي ذكر لوالديه أو إخوته. وتم عرض أزيائهما المتطابقة المرحة في منشور استرخائي مشترك على وسائل التواصل الاجتماعي، مما يبرز بشكل أكبر انفصال بروكلين عن عائلته. وكان غياب بروكلين ملحوظًا في مناسبات عائلية مختلفة، بما في ذلك زفاف الصديقة منذ الطفولة هولي رامزي، الذي حضره جميع أفراد عائلة بيكهام الآخرون. وتبع الغياب عدم حضوره حفل عيد ميلاد ديفيد الخمسين في وقت سابق من العام، مما مثل فرصة أخرى مفقودة للمصالحة. وتصاعدت التوترات المشتركة عندما ألمح بروكلين ونيكولا بتعليقات بسيطة على وسائل التواصل الاجتماعي إلى تزايد الفجوة. وأعرب كروز شقيق بروكلين الأصغر علانية عن المشكلة، كاشفًا أن بروكلين حظر عائلته المباشرة على إنستغرام، مضادًا للتقارير التي قالت إن والديه ألغيا متابعته. وتم تسليط الضوء أكثر على الانفصال عندما أنهى روميو، أحد إخوة بروكلين الآخر، العام بمنشور احتفالي على إنستغرام، مشيرًا إلى العائلة بأكملها، باستثناء بروكلين. ومع تحول ديناميات الأسرة، يمثل التواصل العلني لديفيد بيكهام محاولة حقيقية لإصلاح العلاقات الممزقة، مما يترك الأنصار حول العالم يأملون في الحل. برغم العقبات، فإن العرض الموحد من أغلبية عائلة بيكهام يعكس رسالة واضحة من الدعم الدائم والشوق للمصالحة."