

أعلنت كندا رسميًا عن تشكيلتها للألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة، مما يمثل العودة المنتظرة طويلًا للاعبي دوري الهوكي الوطني إلى الساحة الدولية منذ غيابهم في عام 2018. احتفل عشاق الهوكي بضم المهاجم نيك سوزوكي، وعبّروا عن دهشتهم لاستبعاد حارس المرمى ماكنزي بلاكوود. اختارت التشكيلة الأولمبية الكندية دارسي كويمبر، ولوغان تومبسون، وجوردن بينينجتون لتشكيل خط حراسة المرمى. هذا القرار أثار جدلًا كبيرًا داخل الأوساط الهوكية، حيث إن أداء بلاكوود هذا الموسم كان استثنائيًا. مع متوسط 2.15 هدف ضد و نسبة صد تبلغ .924، تفوق بلاكوود على الثلاثي في المقاييس الإحصائية. وزاد من الحيرة أن بلاكوود يحتل مرتبة عالية في عدد الانتصارات رغم أنه بدأ في عدد أقل من المباريات مقارنةً بكويمبر، وتومبسون، وبينينجتون. غيابه عن اللعب في وقت سابق من الموسم بسبب إصابة في الجزء السفلي من الجسم حال دون مشاركته في المعسكر الهام الذي عقد في أغسطس، مما قد أثر على فرصه في الاختيار. منذ عودته في نوفمبر، أظهر بلاكوود أداءً مهيمنًا في حراسة المرمى. تم الاعتراف بعروضه البارعة في جميع أنحاء الدوري، مما دفع العديد من الخبراء إلى التساؤل عن الأسس وراء اختيارات فريق كندا. عندما سئل عن مشاركته المحتملة كبديل للإصابات، أكد بلاكوود أنه لم يتم التواصل معه من قبل إدارة الفريق الكندي، مما يضيف إلى حدة النقاش حول عدم اختياره. ومع اقتراب الألعاب الأولمبية، لا تزال مسألة استبعاد بلاكوود من التشكيلة نقطة خلافية بين المشجعين والمحللين، مما يبرز تعقيدات تشكيل فريقة وطنية يزخر بالمواهب.