

في مواجهة حامية في تشيز إت سيتروس باول، قاد فريق ميشيغان ولفرينز المدرب المؤقت بيف بوجي، وقد قدموا أداءً شجاعاً ضد فريق تكساس لونغهورنز، لكنه انتهى بالخسارة بنتيجة 41-27. قدم لاعب الوسط المستجد برايس أندروود مستوى واعدًا وأظهر مجالات يحتاج إلى تطويرها، حيث أنهى المباراة ب199 ياردة في التمريرات، وجذب الانتباه بثلاثة تمريرات للأهداف وثلاثة اعتراضات، إلى جانب 86 ياردة في الركض على مدار 12 محاولة. في ختام موسمه الأول، حظي أندروود بمديح كبير من مدرب ميشيغان الجديد كايل ويتينغهام، الذي ظهر علنًا لأول مرة في مقابلة على قناة إي إس بي إن. ويتينغهام، المعروف بفترة توليه الرائعة في جامعة يوتا حيث حقق سجل 177-88، تحدث بإيجابية عن قدرات أندروود وشخصيته. وأكد على ثباته وصفاته القيادية، واصفاً إياه بالرجل المناسب لقيادة مستقبل ولفرينز. رغم الشائعات المستمرة حول انتقال أندروود، يبدو أن مدح ويتينغهام الدافئ، بالإضافة إلى اجتماعه مع عائلة أندروود، قد عززا التزام اللاعب بميشيغان. ينتظر ولفرينز فصلاً محتملاً حافلاً بالتفوق بقيادة ويتينغهام وتوجيه أندروود في الميدان. وبينما يتولى ويتينغهام المسؤولية في آن آربر، تسلط إحصائيات أندروود الضوء على ضرورة تحسين الهجوم العمودي لميشيغان. وقد اختتم أندروود الموسم بنسبة إكمال 61.1%، مسجلاً 2,229 ياردة، وتسعة تمريرات للأهداف، وستة اعتراضات، بالإضافة إلى 323 ياردة وخمسة أهداف أرضية. يمنح عشاق ولفرينز الأمل في أن يتمكن الفريق مع استراتيجية ويتينغهام وقدرات أندروود المتنامية من التغلب على التحديات الهجومية الأخيرة ورسم طريق نحو نجاح في المواسم القادمة.