

مع بداية الأعمال العدائية النشطة لأذربيجان ضد ناغورنو كاراباخ، قامت قوات حفظ السلام الروسية بإجلاء المدنيين من مناطق ماردكيرت ومارتوني وأسكيران، بما في ذلك عن طريق وسائل النقل الشخصية، إلى موقع قارة حفظ السلام الروسية. في المجمل، تم استقبال وإيواء أكثر من 5000 شخص، حسبما أفادت وحدة حفظ السلام الروسية عبر قناتها على Telegram. وفي الوقت الحالي، بعد الوقف الكامل للأعمال العدائية الذي تم التوصل إليه خلال عملية التفاوض بوساطة قيادة وحدة حفظ السلام الروسية، لا يزال 704 أشخاص، من بينهم 440 طفلاً، في موقع قوات حفظ السلام. وشنت أذربيجان هجوما واسع النطاق على ناجورنو كاراباخ في 19 سبتمبر. وأكدت ناجورنو كاراباخ مقتل 200 شخص وإصابة أكثر من 400 آخرين، بينهم مدنيون، بسبب العدوان الأذربيجاني. وذكرت وسائل إعلام معارضة أذربيجانية أن 80 جنديا أذربيجانيا لقوا حتفهم خلال العدوان العسكري. وفي 20 سبتمبر/أيلول، قبلت سلطات ناغورنو كاراباخ اقتراح قيادة بعثة حفظ السلام الروسية بشأن وقف إطلاق النار. ويتوخى الاقتراح المقدم من أذربيجان سحب الوحدات والجنود المتبقين من القوات المسلحة لجمهورية أرمينيا من منطقة انتشار قوات حفظ السلام الروسية وحل التشكيلات المسلحة لناجورنو كاراباخ؛ نزع السلاح الكامل لجيش الدفاع، وكذلك سحب المعدات الثقيلة والأسلحة من إقليم ناغورنو كاراباخ من أجل القضاء عليها بسرعة. استأنفت القوات الأذربيجانية إطلاق النار على ستيباناكيرت اليوم بينما كان وفد يمثل ناجورنو كاراباخ يعقد اجتماعا مع الممثلين الأذربيجانيين في مدينة يفلاخ الأذربيجانية لمناقشة الوضع في ناجورنو كاراباخ واتخاذ مزيد من الإجراءات. وعقب اللقاء قال الوفد إنه لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي وأنه يجب الاتفاق على التفاصيل. وقالت أذربيجان في وقت لاحق إنه تم التوصل إلى اتفاق لعقد اجتماع آخر.