

جيس أولمان تسعى لتحويل مشهد تناول الطعام في هاميلتون من خلال مطعمها الإيطالي للشواء كارماجنولا تريتوريا وبار الكوكتيل، ذا جري أوستيريا. باعتبارها مديرة تطوير سابقة في جامعة ميامي، تجلب أولمان شغفها بالمأكولات الإيطالية الأمريكية إلى هاميلتون، مستلهمة من نشأتها في ستوبنفيل، أوهايو. مع قائمة تضم الروبيان البري المشوي على الخشب والمعكرونة والستيكات مع نكهات غنية من الشيف جاكسون روس الذي كان يمتلك مطبخ باور فارم سابقاً، ترى أولمان أن مؤسساتها هي أكثر من مجرد مطاعم؛ فهي تمثل حركة طهي تركز على الاستدامة وثقافة المطبخ الإيجابية. هاميلتون، التي كانت فيما مضى مدينة مصنع صاخبة، تشهد الآن نهضة، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى المجتمع الفني الحديث ورؤية القادة مثل أولمان. تستقطب هاميلتون الناس من المدن المجاورة مثل سينسيناتي ودايتون، وتوفر مساكن بأسعار معقولة وفرصاً للأعمال الصغيرة داخل وسط مدينة متجدد يمتلئ بالمحلات والمطاعم والمقاهي. ولهذا الغرض، تساهم مشاريع أولمان بشكل كبير، حيث يجذب زبائن من خارج المدينة للاستمتاع بالأجواء والنكهات التي تقدمها مطاعمها. تعتبر ذا جري أوستيريا دليلاً على التزام أولمان بالتنوع في تجربة الطهي، حيث انطلقت بمجموعة من المارتينيز المبتكر والكوكتيلات الثقافية الغنية جنباً إلى جنب مع أطباق مصنوعة من مكونات محلية. يحقق الانتقال من النهار إلى الليل طاقة حيوية في وسط المدينة مع رواد القهوة في النهار ومحبي الكوكتيلات في الليل. تنسب أولمان الكثير من نجاحها إلى الدعم القوي من حكومة ومجتمع هاميلتون، مؤكدةً على رغبتهم المشتركة في النمو والابتكار. تدافع عن بيئة عمل تتحدى عدوانية مطابخ المطاعم التقليدية، من خلال تعزيز التعاون والاحترام المتبادل بين موظفيها. في النهاية، هدفها هو جعل تناول الطعام الفاخر في متناول الطبقة العاملة في هاميلتون، التي قد تضطر إلى السفر إلى سينسيناتي للحصول على مثل هذه التجربة. من خلال تنمية المواهب الطهوية المحلية وتوفير مسارات لمستقبلي المطاعم، تأمل أولمان في ترك بصمة طويلة الأمد على مشهد الطهي في هاميلتون. "يستحق سكان هاميلتون ذلك" تؤكد أولمان بكل ثقة، "ولن يضطروا إلى البحث بعيداً عن تجربة تناول طعام متميزة. هنا ندمج التراث مع الابتكار، مما يجعل تناول الطعام هنا ليس مجرد وجبة، بل تجربة مجتمعية."