
في الأول من يناير، عندما تحتفل مدينة نيويورك ببداية عام جديد وعصر جديد، سيؤدي زهران ممداني اليمين الدستورية كعمدة، ما يرمز ليس فقط إلى محطة شخصية هامة بل إلى انتصار جماعي أوسع. مع الاحتفالات المزمنة مع دقات منتصف الليل في قلب تايمز سكوير، يدعو ممداني سكان نيويورك للانضمام إلى ما يسميه "افتتاح عصر جديد". سيبدأ هذا التحول التاريخي بحفل أداء اليمين الرسمي بعد منتصف الليل، يتبعه تجمع احتفالي في قاعة المدينة. وسيشهد نحو 4000 حامل تذكرة الحفل العام في وقت لاحق الساعة 1 بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي، مما يبرز التزام ممداني بالاحتواء والحوكمة الموجهة نحو المجتمع. ستشمل التشكيلة البارزة قيام النائبة العامة لنيويورك، ليتيتيا جيمس، بإدارة اليمين الأول عند منتصف الليل، بينما سيتولى السيناتور بيرني ساندرز الإشراف على التأكيد العلني، وكلاهما يشيد بممداني لرؤيته التقدمية. كلا القائدين يشتركان في علاقة تتجاوز السياسة، حيث ألهمت جهودهم ممداني في السعي لتحقيق الإنصاف الاجتماعي المندمج بشكل عميق مع الحركات الشعبية. للتفاعل مع الجمهور بشكل أكبر، سيعرض حدث "حفل حي على برودواي" للمؤيدين المتحمسين وسكان نيويورك الفضوليين فرصة للمشاركة بشكل مباشر في الاحتفالات. الحجز مطلوب لحضور الحفل الجماهيري، بما يتماشى مع انتقال الفريق بين الاحتفال والمسؤولية. فوز ممداني، رغم التحديات، يُعتبر إنجازًا جماعيًا، حيث يجمع ما يقرب من نصف المدينة خلف وعده بالتغيير. إدارته، كما يؤكد، هي مشروع تعاوني يهدف إلى تحقيق التغيير والرؤية والازدهار المشترك. مراعاة للمشهد السياسي الديناميكي للمدينة وتنوع دوائرها، يعكس أداء ممداني لليمين قدرته على جمع الداعمين بحماس موجه بالرؤية. والمرحلة مهيأة لإدارة مستوحاة من تجاوز التحديات ودعم المبادرات التقدمية التي بدأت في القاعدة ووصلت الآن إلى ذروة القيادة المدنية. فيما يتحول مشهد برودواي إلى مساحة احتفالية مليئة بالأمل والموسيقى والفرح، لا يحتفل تنصيب ممداني بصعود رئيس بلدية جديد فحسب، بل يمثل فجر القيادة المشاركة والتعاونية التي تعد بتشكيل مستقبل أكثر إشراقًا لجميع سكان نيويورك. ومع أنظار المدينة والعالم متجهة نحوه، فإن دخول زهران ممداني إلى دور العمدة يحمل معه هالة من التوقعات، متنبئًا بفترة عمل مشكَّلة على مبادئ التعاون والابتكار والمساواة.