

في عالم ألعاب الفيديو المتطور باستمرار، تتلاشى بعض الكلاسيكيات في غياهب النسيان بينما تجد أخرى حياة جديدة بفضل المعجبين المخلصين. إحدى هذه الإحياءات هي لعبة 'نادي منتصف الليل 2'، الجوهرة المنسية من ألعاب روكستار، التي أعيدت قابلية لعبها بفضل الجهود الدؤوبة لعاشق الألعاب فينيسياس ميديروس. في السابق كانت مغفول عنها بسبب النجاحات الضخمة لروكستار مثل 'جراند ثيفت أوتو' و'ريد ديد ريدمبشن'، كانت سلسلة 'نادي منتصف الليل' سلسلة سباقات آركيد مستوحاة من متسابقي الشوارع الأسطوريين في اليابان. بأسلوبها الفريد ولعبها المثير، أسرت الجماهير، لكن مع ظهور الألعاب الكبرى، تم حذفها تدريجيًا وأصبحت من البرمجيات المهجورة، ضحية لتراخيص الألعاب المنتهية الصلاحية. امتدت سلسلة 'نادي منتصف الليل' في الأصل إلى أربع ألعاب رئيسية، مقدمة للاعبين تجربة مثيرة على الشوارع الافتراضية. ومع ذلك، اندثرت في تاريخ الألعاب بحلول أواخر العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، دون تحديثات لأجهزة التحكم الحديثة أو أجهزة الكمبيوتر من المطورين الأصليين. بفضل ميديروس، تعيش 'نادي منتصف الليل 2' الآن فترة إحياء، مزودة بدعم حديث لأجهزة التحكم، مما يتيح لجيل جديد فرصة لتجربة السباقات المثيرة واكتشاف جاذبية زمن مضى. مكملةً لهذا التحديث، تستفيد 'نادي منتصف الليل 3' من التوافق العكسي على أجهزة إكس بوكس وان وإكس بوكس سيريز، مما يعزز إرث سلسلة السباقات في ثقافة الألعاب المعاصرة. بعيدًا عن شوارع 'نادي منتصف الليل'، يتخلل تاريخ روكستار بمجموعة متنوعة من العناوين، مما يبرز تشكيلة الاستوديو المتنوعة قبل سيطرة 'جراند ثيفت أوتو'. وشملت هذه العروض الفريدة مثل 'روكستار جيمز برزنتس تيبل تينيس'، محاكاة غير متوقعة وواقعية للعبة رياضية، و'بيتراتور'، أداة لصنع الموسيقى لجهاز بي إس بي. العالم السفلي الجريء في 'مانهنت'، وأعمال التمرد في 'بولي'، والسرد الغني في 'إل إيه نوار' ليست سوى بعض الدلائل على طموحاتهم الإبداعية المتنوعة. تعاون روكستار مع 'ريميدي' في سلسلة 'ماكس باين'، خاصة النجاحات 'ماكس باين 1 و2'، عزز موهبتهم في رواية القصص المبتكرة ولعب ممتع خارج ساحات العالم المفتوح. هذه المشاريع المتنوعة، إلى جانب اهتمامهم بتفاصيل مثل لعبة التزلج على الأمواج 'H30' على جهاز PS2 وتكييف 'المحاربون'، تبرز فترة كانت فيها ألعاب روكستار مرادفًا ليس فقط للجرائم ولكن لطيف واسع من تجارب الألعاب. مبادرة ميديروس تبث حياة جديدة في عصر لم يكن لإبداع روكستار حدود، لتكون تذكرية حنينية للكثيرين وكشفًا جديدًا للجيل الجديد من اللاعبين. إعادة إطلاق 'نادي منتصف الليل 2' هي شهادة على الحب المستمر للألعاب الكلاسيكية والمجتمعات النابضة التي تحافظ على روحها حية.