

أجرى الاتحاد الأوروبي مناقشات حول "تدابير الرد" المحتملة لمعالجة "الإجراءات غير المقبولة" التي اتخذتها أذربيجان في ناغورنو كاراباخ (آرتساخ). جاء ذلك في محادثة أجراها مع الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، كما كشف عنها مصدر أوروبي رفيع في بروكسل. ووفقا لتقارير وكالة ريا نوفوستي، فإن المحادثة الهاتفية بين ميشيل وعلييف جرت في اليوم السابق، على الرغم من أن الخدمة الصحفية للمجلس الأوروبي لم تنشر تفاصيل محددة عن المحادثة. وأوضح المصدر أن الرئيس ميشيل أعرب عن خيبة أمله العميقة إزاء الوضع الحالي، الذي أثار ردود فعل دولية سلبية، بما في ذلك داخل الاتحاد الأوروبي. جرت المداولات حول خيارات الرد المختلفة صباح يوم 20 سبتمبر بسبب الأساليب غير المقبولة التي استخدمتها باكو. وبحسب المصدر، أكد الرئيس ميشيل على أهمية المشاركة الدولية في الحفاظ على أمن الأرمن المقيمين في كاراباخ. وشدد الرئيس ميشيل أيضًا على الحاجة الملحة لمعالجة الجانب الإنساني للوضع. ويجب على أذربيجان أن تضمن رفاهية ومستقبل الأقلية الأرمنية التي تعيش داخل حدودها. وأشار المصدر الأوروبي إلى أن دور المجتمع الدولي ضروري لضمان الأمن. علاوة على ذلك، دعا الرئيس ميشيل علييف إلى القيام بدور شخصي في تأكيد "الاحترام الكامل للمواطنين والالتزام بالقانون الدولي".