

في تغيير كبير من المقرر أن يبدأ سريانه في يناير 2026، سيواصل الأفراد الذين يشاركون في برامج التعليم العسكري المهني للمجندين دوراتهم حتى لو فشلوا في اختبار اللياقة الداخلية. هذه السياسة الجديدة، الموضحة في مذكرة داخلية حديثة من مركز توماس ن. بارنز للتعليم المجندين، تمثل تحولا عن الممارسة الحالية حيث كان الفشل في اختبار اللياقة يمكن أن يؤدي إلى استبعاد من الدورة. تم تداول المذكرة عبر منصة تواصل اجتماعي شهيرة تابعة للقوات الجوية، وتم تأكيدها لاحقًا من قبل مسؤول في القوات الجوية من خلال التواصل مع ميليتاري تايمز. أوضح مركز بارنز، المسؤول عن برامج التعليم العسكري المهني، أن التغيير الفعلي في السياسة يلزم جميع الأفراد المسجلين بامتلاك تقييم لياقة بدنية حالٍ وصالح من وحدتهم الأصلية عند بدء الدورة. بالإضافة إلى ذلك، أثناء حضور الدورة، يجب على كل فرد إكمال تقييم لياقة بدني تشخيصي. الفشل في تلبية المعايير المطلوبة في هذا التقييم لن يمنح فرصة لإعادة الاختبار، كما أكد البيان الرسمي للقوات الجوية. هذا البروتوكول المحدد يعد عنصرًا أساسيًا في سياسة المركز، ويتم إبلاغ الطلاب به قبل وصولهم لبدء الدورة. في حال فشل الطالب في هذا التقييم الذي يُجرى خلال الدورة، سيقوم المركز بإصدار إخطار رسمي أو ما يسمى 'تقرير الخط الأحمر'. ووفقًا للمذكرة، سيبقى إجراء تقييم اللياقة البدنية الحالي خلال الأيام الخمسة الأولى من الدورة الأكاديمية معتمدًا، دون نية فورية لإجراء تعديلات إضافية. هذا القرار يكمل التطور المستمر لمبادرة ثقافة اللياقة البدنية التي تتبناها القوات الجوية، والتي شهدت تحديثات مؤخرًا في تقييماتها للياقة البدنية. يعكس هذا التغيير في سياسة اللياقة البدنية لبرامج التعليم العسكري المهني نهجًا تكيفيًا للمحافظة على استمرارية التعليم مع الالتزام بمعايير الجاهزية البدنية، وسيتم تسجيله رسميًا في النسخة القادمة من دليل برامج التعليم العسكري المهني لمركز بارنز. ستظل هذه السياسة سارية حتى يتم التواصل بتحديثات إضافية.