
يكشف فحص حديث أجرته McLaughlin & Associates عن فرق صارخ في مشاعر الناخبين عند تقديم بيانات اقتصادية محددة من المحتمل أن تكون قد حُجبت من قبل بعض وسائل الإعلام. خلال خطاب وطني، تحدث الرئيس دونالد ترامب عن المكاسب الاقتصادية التي تحققت تحت قيادته، والتي قوبلت بالتشكيك ومحاولات رقابة من منصات إعلامية ذات ميول يسارية التي هوّنت من هذه التقدمات. وكشف التحليل أن استهلاك المعلومات المؤكدة حول النمو الاقتصادي، تناقص التضخم، زيادة الأجور مقارنة بالتكاليف، الإنفاق الاستهلاكي القوي، وانخفاض البطالة يغير بشكل ملموس آراء الناخبين. أفاد الاستطلاع، الذي جرى بين 15 و19 ديسمبر، في البداية أن 56٪ من الناخبين شعروا أن الاقتصاد يتدهور، مقارنة مع 37٪ رأوا أنه يتحسن. ومع ذلك، عند تزويدهم ببيانات واقعية تظهر التقدم الاقتصادي في ظل إدارة ترامب، ولا سيما بالمقارنة مع الفترات السابقة، تحسنت المشاعر بشكل حاد. قفزت نسبة من رأوا الاقتصاد يتحسن من 37٪ إلى 62٪، بينما انخفضت نسبة النظرة السلبية من 56٪ إلى 33٪. ومن المثير للاهتمام، أن حتى الأغلبية من الأفراد الذين يحصلون عادة على معلوماتهم من وسائل إعلام ذات توجه يساري قد أقروا بتحسن الظروف الاقتصادية بعد الاطلاع على الحقائق المقدمة. وتشير هذه الحالة إلى تحدٍ أوسع للرئيس ترامب وحلفائه: تجاوز التصوير الإعلامي المنحاز من خلال وسائل مثل التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل عبر التجمعات لإيصال الإنجازات بفعالية. بالإضافة إلى ذلك، هناك حاجة دائمة لنشر تقارير اقتصادية دقيقة لمواجهة الفهم الخاطئ الواسع حول مبادرات مثل 'مشروع قانون واحد كبير وجميل'، الذي يسيء بعض الناخبين فهمه بسبب الطريقة التي يصوره بها الإعلام. في النهاية، تؤكد النتائج أن الناخبين الذين يعرفون الحقائق بشكل جيد يمكنهم تغيير وجهات نظرهم بسرعة عند مواجهتهم بالحقيقة، مما يسلط الضوء على الدور الأساسي لقنوات الاتصال الشفافة والمباشرة في تشكيل نقاشات السياسات العامة وآراء الجمهور.