

في تطور مفاجئ للأحداث، أعلنت فريق نيويورك جيتس أن أشلي كاستانيو-جرفاسي، وهي مشجعة متفانية لنيويورك جيتس ومدربة كرة قدم في مدرسة ثانوية، ستُسمح لها بالمشاركة في مسابقة 'ركلة للمال' بعد أن تم استبعادها في البداية بسبب خلفيتها التدريبية. كاستانيو-جرفاسي، التي تحضر المباريات تخليدًا لذكرى والدها الراحل، كانت في البداية متحمسة لاحتمالية الفوز بجائزة نقدية تبلغ 100,000 دولار يمكن أن تغير حياتها. بدأت القصة عندما تم اختيار كاستانيو-جرفاسي في البداية للمشاركة في المسابقة بعد أن أبهرت موظفي الجيتس بمهاراتها في الركل خلال حدث شواء سابق للمباراة. ورغم أنها كانت شفافة بشأن خلفيتها كلاعبة كرة قدم سابقة في دوري الدرجة الأولى، تم إبلاغها لاحقًا بأن دورها الحالي كمدربة كرة قدم في المدرسة الثانوية يجعلها غير مؤهلة، مما أثار انتقادات واسعة وغضب من المشجعين ووسائل الإعلام على حد سواء. جادل النقاد بأن استبعاد كاستانيو-جرفاسي لكونها مدربة كان في الواقع خطوة من الجيتس لمنع شخص لديه خبرة في الركل من الحصول على ميزة في المسابقة، مع أن هذه الخبرة قد تم الاعتراف بها مسبقًا من الفريق. أثار القرار انتقادات شديدة، خاصة نظرًا لأن الجائزة المحتملة كانت جزءًا صغيرًا من صافي قيمة مالك الجيتس وودي جونسون. وسط ضغط متزايد من الجمهور والدعاية السلبية، عكس فريق الجيتس موقفهم السابق، مما أتاح لكاستانيو-جرفاسي المشاركة في المسابقة. لقد خفف هذا القرار من حدة مشاعر العديد من المشجعين الذين شعروا أن تصرفات الفريق السابقة كانت غير عادلة وقاسية بلا داعٍ، حيث كان الهدف من المسابقة في الأصل جعل موسم الأعياد مميزًا لمشجع مخلص. ما اعتُبر في البداية خطوة من قبل الجرينش خلال موسم الأعياد تحول إلى مثال على تأثير المشجعين، حيث أصلح فريق الجيتس الخطأ، مما أعاد الأمل إلى تطلعات الأعياد لمشاركة جديرة.