

في مقطع حديث على برنامج 'الصباح مع ماريا'، تناولت خبيرة السياسات القانونية والسياسية كاتي زاكاريا التوترات الدولية المتزايدة الناتجة عن التوسع العسكري الكبير الذي تقوم به الصين. وقد أصدرت البنتاغون تحذيراً شديد اللهجة، حيث ذكرت أن استمرار البناء العسكري الصيني يمكن أن يُهدد سلامة الداخل الأمريكي، مما يثير المخاوف بشأن الأمن القومي والاستقرار العالمي. ومع تغيير الأوضاع الاستراتيجية، تظل إدارة الرئيس دونالد ترامب مركزة على استراتيجية ثلاثية الجوانب تشمل التعريفات الجمركية والمفاوضات التجارية وتعزيز التحالفات الأمنية العالمية لمواجهة التقدم العدواني لبكين. وتؤكد هذه الحالة على التنافس المتصاعد بين أكبر اقتصادين في العالم، مما يؤثر على كل شيء من السياسات التجارية إلى اللوجستيات العسكرية. ومع استمرار تطور هذا المشهد الجيوسياسي، تعمل الولايات المتحدة على التنقل في مياه غير معروفة في استراتيجيتها للعلاقات الدولية، بهدف الحفاظ على مصالحها وضمان توازن ثابت للقوى. ويشير المحللون إلى أن أجواء 'الحرب الباردة' الناشئة تتطلب نهجاً مدروساً، يمزج بين المشاركة الدبلوماسية والاستعداد الدفاعي الصارم.