

لقد تطلب بزوغ نجم نينتندو سويتش 2 قفزة في الابتكار في الملحقات، واستجابت نينتندو بذلك من خلال إصدار وحدة التحكم نينتندو سويتش 2 برو. منذ إنشائها، كان على وحدة التحكم برو أن تملأ حذاءً كبيرًا، بعد النجاح الكبير لوحدة تحكم سويتش برو الأصلية. وبعد اختبارها بعناية طوال الأشهر الستة الماضية، يتضح أن نينتندو قد قدمت خليفة قوياً. للوهلة الأولى، قد تبدو وحدة التحكم نينتندو سويتش 2 برو مألوفة. فهي تحتفظ بالعناصر الهيكلية الأساسية التي حددت سابقتها: يبقى وضع عصي الإبهام والأزرار ولوحة D دون تغيير. ومع ذلك، فإن التحسينات الطفيفة تحدث فرقًا كبيرًا. لقد تم تحسين الراحة بشكل ملحوظ بفضل تصميم قبضة يد أعيد تصميمها لتتناسب بشكل أكثر طبيعية مع أيدي اللاعب. وتقدم الأزرار الآن استجابة محسنّة، ودقة لوحة D ترفع من مستوى اللعب، وخاصة في الأنواع السريعة. بالإضافة إلى ذلك، فإن المثيرات والمصدات تقدم رد فعل ملموس مُرضياً يتفوق بشكل كبير على الطراز الأقدم. من بين الميزات الجديدة التي تميز هذه الوحدة، الأزرار الخلفية. تتبنى هذه الأزرار تصميمًا مشابهًا لوحدات التحكم الراقية في بلاي ستيشن وإكس بوكس ولكنها مخصصة بشكل فريد لبيئة سويتش. ورغم أنها ليست ضرورية، فإن وضعها الاستراتيجي يعزز من تجربة اللعب بشكل خاص في ألعاب التصويب مثل Cyberpunk 2077 و Fortnite، عبر تقديم خيارات إدخال إضافية دون إعادة وضع الإبهام. ربما من بين التحديثات الأكثر إشادة هو إدراج منفذ صوتي 3.5 مم. فقد كان ميزة مطلوبة سابقًا، ووجودها الآن يقدم دمجًا سلسًا للسماعات السلكية، مما يعزز من التواصل المتعدد اللاعبين والانغماس الصوتي داخل اللعبة. تظل حياة البطارية جوهرة تتوج وحدة التحكم سويتش 2 برو، حيث تصل إلى 40 ساعة من اللعب بشحنة واحدة. هذه الميزات المذهلة تضمن أن اللاعبين يمكنهم الاستمتاع بماراثونات اللعب الممتدة دون قلق. هذه الخاصية، التي كانت محبوبة في وحدة التحكم برو الأصلية، قد تم الحفاظ عليها وتحسينها في هذا الإصدار الجديد. قامت نينتندو بتوسيع نظامها البيئي من خلال الحفاظ على التوافق مع الأجهزة الطرفية السابقة، بما في ذلك قبضة Joy-Con 2 الابتكارية. يضمن التوافق القديم أن اللاعبين يمكنهم الاستمرار في الاستمتاع بتكويناتهم المفضلة، بينما تبرز وحدة التحكم برو كقمة في المرونة والأداء. هذا المزيج من التقاليد والابتكار هو ما منح وحدة التحكم نينتندو سويتش 2 برو لقب أفضل إكسسوار من Shacknews لعام 2025، مما يؤكد مكانتها كركيزة أساسية في الألعاب الحديثة.