

في خطوة مهمة لتعزيز وضعها الدفاعي، أجرت الجيش الأمريكي أول تمرين بإطلاق نار حقيقي لنظام قاذف الصواريخ المتعدد الطراز M270A2 المطور في كوريا الجنوبية. هذا الحدث البارز، الذي جرى في 11 ديسمبر في معسكر كيسي ونظمته بطارية تشارلي، الكتيبة الأولى، فوج المدفعية الميدانية الـ 38، يبرز إظهاراً قوياً للقوة وسط التوترات الإقليمية المستمرة مع كوريا الشمالية. التمرين، وهو جزء حيوي من عملية فرضية الحارس الحديدي، أظهر جاهزية الوحدة عملياتياً وقدرات النظام المدفعي المطور. الجيش الأمريكي، الذي يهدف إلى تأكيد وتعزيز رادعه الاستراتيجي، يرى هذا الحدث كجزء من جهد أوسع للحفاظ على السلام والاستقرار في شبه الجزيرة. وأكد العقيد دانيال هان، قائد الكتيبة الأولى، الآثار الاستراتيجية لعرض هذه البراعة التكنولوجية المتقدمة، تحالفاً مع حلفاء جمهورية كوريا (ROK). الحدث، الذي تميز بتنسيق واسع النطاق بين الوحدات على مستوى الفصيل، وضع سابقة من خلال دمج الاتصالات عالية التردد الحاسمة لمرتفعات كوريا الصعبة. وقد عكس النقيب رايان والترز، قائد بطارية تشارلي، على التمرين كفرصة لغرس الثقة بين القوات والقيادة، محققة كفاءة عالية في استخدام النظام المطور. هذا البيان القوي عن الجهوزية العسكرية يشير إلى جبهة موحدة مع قوات ROK، التي تتقدم في تطوير تقنياتها العسكرية بشكل متزامن. ومع إتقان تسعة فرق لنظام الصواريخ في جدول زمني مضغوط، أثبت التمرين ليس فقط فعالية النظام الجديد بل وكفاءة الجنود الاستثنائية المشاركين. بينما يستمر التسريع في التحديث ضمن صفوف القوات الأمريكية والكورية الجنوبية، فإن هذا التمرين بإطلاق النار الحي يشهد على التحالف الدائم والالتزام المشترك بالأمن الإقليمي.