

في عام ملحوظ من تنبيهات السلامة في السيارات، تصدرت شركة فورد موتور المجموعة بعدد غير مسبوق من عمليات السحب بلغت 152 في عام 2025. ووفقًا للإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة، فإن هذا العدد لا يتصدر فقط قائمة العام، بل يضع أيضًا معيارًا جديدًا في الصناعة، متفوقًا على الرقم القياسي السابق الذي حققته جنرال موتورز في عام 2014 بعدد 77 عملية سحب. تسلط هذه السحوبات الضوء على التحديات المستمرة لجودة سيارات فورد حيث تكافح مع أوجه القصور في مجموعة من طرازات السيارات. ومن الملاحظ أن سحوبات فورد تتضمن قضايا أمان حاسمة، مثل خلل في الكاميرات الخلفية في أكثر من 1.4 مليون سيارة وخطأ في البرمجيات يمكن أن يؤدي إلى فقدان الطاقة في نماذج الهجين. يهدف النشاط المكثف للسحوبات في الشركة إلى معالجة هذه القضايا وتأكيد التزامها الثابت بحماية العملاء. تتضمن استراتيجية فورد تحديد المشاكل في الأجهزة والبرمجيات بسرعة ومعالجتها لتجنب المخاطر الأمنية الأكبر. كما قامت الشركة العملاقة في صناعة السيارات بتوسيع فرق الأمان والخبراء التقنيين بشكل كبير، مما يظهر استجابة قوية لهذه المشاكل المستمرة في الجودة. على الرغم من زيادة عدد عمليات السحب، أكدت فورد التزامها بالحفاظ على معايير أمان عالية وثقة المستهلكين. وتم التأكيد على هذا الالتزام خلال شهر أكتوبر، حيث شهدت فورد استدعاء حوالي 1.9 مليون سيارة بسبب خلل متكرر في الكاميرا الخلفية تشمل طرازات مثل لينكولن MKC ونافيجيتور وموستانج وغيرها. بالإضافة إلى معالجة القضايا الحالية، تتضمن التدابير الاستباقية لفورد مضاعفة عدد موظفيها في مجال السلامة لتعزيز الرقابة والاستجابة. تبرز هذه المقاربة تصميم الشركة على حماية عملائها وتقليل احتمالية تقديم الغرامات وفقًا للمتطلبات الفيدرالية للسلامة. تتولى الإدارة الوطنية للسلامة على الطرق السريعة التي تشرف على إنفاذ هذه المعايير تقرير وإلزام عمليات السحب بناءً على ردود الأفعال من المستهلكين ونتائج التحقيقات. في محادثات مع قناة FOX Business، أكدت فورد أن ضمان جودة السيارات هو الأمر الأهم، معبرة عن أن سلسلة عمليات السحب تعكس مساعيها الصادقة لحماية المستهلكين بسرعة وفعالية. يمثل عام 2025 فصلًا محوريًا في سلامة السيارات، حيث تبرز فيه فورد بعدد غير مسبوق من عمليات السحب، مما يعتبر دليلًا على نهج الشركة الديناميكي لحل التحديات المعقدة المتعلقة بالمركبات.