

جورج راسل ليس غريبًا عن الطبيعة غير المتوقعة للفورمولا 1، حيث يُعتبر التوقيت كل شيء. انضمامه إلى مرسيدس في عام 2022 مثّل بداية صعبة، تزامنت مع فترة مضطربة للفريق. متخيلاً ما كان يمكن أن يكون إذا انضم إلى مرسيدس في وقت سابق، يتوقع راسل أنه ربما كان ليضيف المزيد من الانتصارات إلى اسمه. ناظراً إلى المستقبل، يأمل راسل، في سن الـ27، أنه بحلول عام 2026 ستعود مرسيدس إلى مجدها السابق. قد تعيد الجدل حول المحركات تشكيل المشهد التنافسي، مما قد يمنح مرسيدس الحافة التي تحتاجها للعودة. في هذا الانتعاش المتوقع، تُكلف راسل وزميله في الفريق أنطونيلي بتحقيق نتائج كبيرة. أظهر أنطونيلي، وهو في الـ19 من عمره، إمكانات واعدة، ويحمل رئيس فريق مرسيدس توتو وولف توقعات عالية لنموه المستقبلي بحلول عام 2026. ومع ذلك، في عام 2023، يحتفظ راسل بتفوق واضح على أنطونيلي. بينما يتطلع إلى المستقبل، يظل ثقة راسل راسخة، كما تعكس تصريحاته بعد جائزة أبوظبي الكبرى: 'أنا أعرف بالتأكيد أنني أستطيع أن أتنافس مع الأفضل. حاليًا، ماكس هو الذي يضع المعيار. إنه المنافس النهائي الذي أرغب في اختبار نفسي ضده. إنه النوع من الزملاء الذي يتحدى قدراتك الحقيقية في المنافسة... بالنسبة لي، الأمر لا يتعلق فقط بإنهاء السباق في المركز الثاني أو حتى العشرين في البطولة. بدون الانتصارات، لا تكاد تهمني المركز.' بالنسبة لراسل، الوضوح في الهدف مهم: السباق والفوز ضد الأفضل، مع فيرستابن كمعيار نهائي.