

ماثيو 'تاي' سنوك، الذي يُعتبر ركيزة من الاحتراف والتفاني، توفي يوم الثلاثاء بعد مواجهة في مكتب نقل بالقرب من ويلمينغتون، ديلاوير. في عمل بطولي، قام سنوك بحماية موظف أثناء الهجوم قبل أن يستسلم لجراحه الخاصة. هذا الحدث المأساوي أدى أيضًا إلى مقتل المعتدي، الذي قُتل بردة الفعل الفورية للضباط الموجودين. بعد عقد من الخدمة، كان سنوك، الذي ينحدر من هوكيسين، شخصية محبوبة في حياته المهنية والشخصية، تاركًا وراءه زوجته وابنته البالغة من العمر عامًا واحدًا. تمتد إرثه إلى ما وراء زيه، ويُذكر بلطفه الذي لا يتزعزع والتزامه القوي تجاه عائلته. قالت الشرطة الحكومية عند تكريمها لزميلها الراحل: "كان شرطيًا ملتزمًا وشخصًا متميزًا حقًا". من جهة أخرى، أشاد حاكم ديلاوير، مات ماير، بشجاعة الضباط الذين حالوا دون وقوع مأساة أكبر، مؤكداً أن الولاية ستسعى لتحقيق العدالة لذكراه. ولا تزال التحقيقات جارية في سبيل توضيح الأسباب وراء هذا الفعل العنيف الذي أثر في المجتمع.