

مجتمع لاعبي The Witcher يضج بالشائعات حول إصدار جديد من محتوى DLC للعبة المشهورة، The Witcher 3، والمتوقع إطلاقه في مايو 2026. نشأت التكهنات من تصريحات المحلل البولندي ماتيوس شزانوسكي، الذي يتوقع مبيعات تصل إلى 11 مليون نسخة بسعر 30 دولارًا أمريكيًا لكل منها، مما يشير إلى توقعات كبيرة لهذا التوسيع. يُشاع أن هذا المحتوى الإضافي يتم تطويره بواسطة استوديو Fool's Theory، الذي يضم أعضاء سابقين من فريق CD Projekt RED المعروفين بعملهم على إعادة صنع The Witcher 1، ومن المتوقع أن يكون هذا الإصدار جسرًا للجزء المرتقب بشدة The Witcher 4. أطلقت The Witcher 3 في الأصل عام 2015، ونجحت في لفت انتباه اللاعبين حول العالم بقصتها الغنية وعالمها الغامر، بتوسعتيها: Hearts of Stone وBlood and Wine. قد تعيد الإضافة الجديدة إحياء الاهتمام باللعبة قبل إصدار The Witcher 4، والتي تم الكشف عنها رسميًا في جوائز الألعاب لعام 2024 مع سيري كشخصية رئيسية جديدة. أشارت CD Projekt RED إلى أن The Witcher 4 لن تصدر قبل عام 2027، مع التوقعات بإصدارها في الربع الرابع من ذلك العام. كانت الشائعات حول DLC المحتمل قد انتشرت منذ ما قبل الجوائز، حيث كان المسربان البولنديان بوريس نيشبيلاك ورميجيوش ماشياسيك يشعلان هذه التكهنات. على الرغم من عدم وجود إعلان مؤكد بعد، زادت CD Projekt RED من الحماس بوعدها بدعم التعديل عبر الأنظمة الأساسية للكمبيوتر، وPlayStation 5 وXbox Series X/S، المقرر إصداره في 2026 بعد التأخير. قد أثار قرار جعل سيري محورية في The Witcher 4، بدلاً من جيرالت بطل الأجزاء السابقة، ردود فعل متباينة. ومع ذلك، تؤكد CD Projekt RED لمحبيها التزامها بأصالة السلسلة، معتبرين دور سيري فرصة لاستكشاف آفاق جديدة ضمن الإطار السردي للعبة. باستخدام قوة محرك Unreal Engine 5، من المتوقع أن تقدم The Witcher 4 تجربة بصرية مذهلة، كما تم توضيحه في العروض التقنية الأولى التي تظهر اللعبة بتقنيات رسومية متقدمة. بالإضافة إلى ذلك، ينسب المطورون الفضل إلى Baldur's Gate 3 لإلهام الديناميكيات الجديدة في تفاعل الشخصيات، مما يشير إلى تجربة لعب أعمق وأكثر إغراقًا تهدف إلى توسيع السلسلة المحبوبة.