

في رسالة عطلة تحتوي على بهجة احتفالية وتعليق سياسي، قدم الرئيس السابق دونالد ترامب تحيات عيد الميلاد لجميع الناس، بما في ذلك ما سماه بـ'غوغاء اليسار الراديكالي'. تضمنت رسالته سردًا للإنجازات التي ادعى تحقيقها خلال قيادته، مشددًا على إنجازات مثل إغلاق حدود البلاد المفتوحة، وإقرار سياسات يقول إنها أزالت 'الرجال من رياضات النساء'، وتعزيز الأمن الوطني. تباهى ترامب بالنجاحات الاقتصادية، مسلطًا الضوء على 'سوق الأسهم القياسية' وأرقام نمو الناتج المحلي الإجمالي المواتية، موضحًا أنها دليل على بيئة اقتصادية قوية شُيدت خلال فترة ولايته. وأشار أيضًا إلى انخفاض معدلات الجريمة وغياب مزعوم للتضخم، رابطًا هذه التحسينات بسياساته. بالانتقال من السياسة إلى التفاعلات الشخصية، قضى ترامب جزءًا من ليلة عيد الميلاد بالتواصل مع القوات الأمريكية والمشاركة في مكالمات تتبع سانتا الأمريكية التابعة لقيادة الدفاع الجوي الفضائي في أمريكا الشمالية (NORAD)، وهي تقليد عطلة طويل الأمد. خلال هذه المكالمات، تفاعل ترامب مع الأطفال في جميع أنحاء البلاد، مجيبًا على أسئلة حول سانتا كلوز وضمان أن الشخصية المرحبة كانت تسير على الطريق الصحيح لنشر الفرح في جميع أنحاء العالم. بطريقة مرحة، تناول ترامب الأسئلة الفضولية من المتصلين الصغار. في واحدة من الحوارات المؤثرة، طُمأن طفل من أوكلاهوما بأن سانتا تحت الإشراف لضمان تأثير إيجابي. بينما دارت محادثة طريفة مع فتاة صغيرة من ولاية كارولينا الشمالية حول ضرورة ترك الحليب والبسكويت لسانتا، مما أثار ضحك ترامب أثناء وصفه بطريقة مازحة لشهية سانتا. طوال رسائله على وسائل التواصل الاجتماعي وتفاعلاته الشخصية، حافظ ترامب على نبرة تمزج بين التجمع السياسي والتحية العيدية، مما يظهر نهجه الفريد في التواصل مع الأمريكيين، حيث كانت تنزج الدعابة والسياسية والتفاعل العام.