

في مواجهة دبلوماسية، اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة 'بالتخويف والإكراه' بعد فرض قيود على تأشيرات كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي. تستهدف العقوبات الأمريكية تيري بريتون، وهو مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي لعب دورًا محوريًا في صياغة قانون الأسواق الرقمية وقانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، اللذين يفرضان قواعد صارمة على عمالقة التكنولوجيا الأمريكية مثل مايكروسوفت وجوجل وميتا وأمازون. وتجادل الولايات المتحدة بأن هذه القواعد تمييزية. وتصاعدت التوترات بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي غرامة قدرها 130 مليون دولار على منصة التواصل الاجتماعي الخاصة بإيلون ماسك، إكس، بموجب هذه القوانين، مما أدى إلى انتقادات أمريكية بسبب الاستهداف غير العادل. ودافع ماكرون عن موقف الاتحاد الأوروبي، مشددًا على أن القواعد تعزز المنافسة العادلة وتم الاتفاق عليها ديمقراطيًا ولم تتأثر بجهات خارجية. وكررت المفوضية الأوروبية مشاعر ماكرون، متعهدة بحماية استقلالها التنظيمي ضد الإجراءات الأمريكية غير العادلة. كما تبرز هذه المواجهة في الاستراتيجية الوطنية للأمن الأمريكي الجديدة، محذرة الاتحاد الأوروبي من المخاطر الناجمة عن القمع المتصور للمعارضة والتجاوزات التنظيمية.