

مدرب ليفربول، آرني سلوت، يواجه تحديًا كبيرًا هذا الموسم - وهو سجل كارثي في الفرص الثابتة الذي يلقي بظلاله على آمالهم في الحفاظ على مركز بين الأربعة الأوائل في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع اقتراب ليفربول من فترة الأعياد الحرجة، يتأخر بفارق بسيط عن تشيلسي صاحب المركز الرابع، ويعوقه الأداء الضعيف في الركلات الحرة، والركنيات، والرمية الجانبية. حاليًا، سجل ليفربول ثلاثة أهداف فقط من الفرص الثابتة بينما سمح بدخول 11 هدفًا، وهو سجل يبرز استياء سلوت المتزايد. أكد سلوت على أهمية الفرص الثابتة في كرة القدم الحديثة وأعرب عن دهشته من الحفاظ على مركز بين الأربعة الأوائل مع توازن سلبي كهذا. في حين يملك المنافسون الآخرين سجلات إيجابية في الفرص الثابتة، فإن رصيد ليفربول السلبي مثير للقلق وإن كان مذهلاً نظرًا لمركزهم في الدوري. يسترجع سلوت ذكريات تميز ليفربول الدفاعي في منتصف الموسم الذي توجوا فيه باللقب عندما لم يستقبلوا أهدافًا من أي فرص ثابتة، مما يظهر تناقضًا حادًا مع مستواهم الحالي. ورغم هذه التحديات، يبقى ليفربول منافسًا ويرجع الفضل في ذلك إلى أنه يتصدر الفرص المخلوقة من اللعب المفتوح عبر الدوري. زد على ذلك الحوادث التي زادت الأمور تعقيدًا بالنسبة لسلوت، مع غياب العديد من اللاعبين الرئيسيين، بما في ذلك ألكسندر إيساك، الذي سيغيب فترة طويلة بعد جراحة في الكاحل. كما أن غياب محمد صلاح بسبب مشاركته في كأس الأمم الأفريقية، فضلًا عن الإصابات والإيقافات الأخرى، يضع ضغطًا كبيرًا على الفريق المتاح مع قرب المباريات المقبلة. إمكانية استدعاء هارفي إليوت من فترة إعارته في أستون فيلا لم تفلح أيضًا بسبب غياب بند الاستدعاء في العقد، مما يزيد من الحاجة إلى أن يتقدم الفريق الحالي ويظهر قوته. يدعو سلوت إلى المثابرة من اللاعبين والمشجعين مع تحرك ليفربول خلال موسم مملوء بالعقبات والطموحات لتغيير حظوظهم في الفرص الثابتة، على أمل البقاء في المنافسة في أعلى مستويات الدوري. مع اقتراب المباريات الحاسمة، يعتمد الأمر على اللاعبين المتاحين لتقديم أداء يخفي مشاكلهم في الفرص الثابتة بينما تبقى القصة الأوسع حكاية عن المثابرة ضد الصعاب.