

في ممتدات هيمالايا النائية، تقوم الصين بمشروع طاقة مائية رائد يكتنفه الغموض. يوصف بأنه 'مشروع القرن' التحويلي، حيث يثير المبادرة اهتماما وقلقا عالميا. يخشى الخبراء من إمكانية زعزعة الاستقرار البيئي والتوترات الجيوسياسية الإقليمية. ومع استمرار الصين في توسيع بصمتها في البنية التحتية، فإن هذا المشروع الطموح يعد بإعادة تعريف القدرات الطاقية والحيوية الاقتصادية. تظل تفاصيل المشروع غير معلنة حتى الآن، ومع ذلك فإنها تلقي بظلالها على المعنيين الإقليميين، مما يؤكد على دافع الصين الثابت نحو التفوق في مجال الطاقة المتجددة. تقلبات المشروع ترسم في ظلها وعود بكين الطموحة باتخاذ إجراءات مناخية، وتكشف عن تقاطع بين البراعة التكنولوجية والاستراتيجيات الجيوسياسية.