

في باكو، وصلت صحة فاغيف خاتشاتريان، الرجل البالغ من العمر 70 عامًا، إلى مرحلة حرجة بعد دخوله المستشفى بسبب مشاكل تنفسية حادة وألم في الصدر. خاتشاتريان، الذي حُكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا في نوفمبر 2023، تم القبض عليه عند نقطة تفتيش أذربيجانية في يوليو أثناء محاولته العبور من أرتساخ إلى أرمينيا. على الرغم من خطورة حالته الصحية، يؤكد الأطباء أن حياته ليست مهددة حاليًا. تعود أسباب احتجازه ومحاكمته اللاحقة إلى اتهامات بالتورط في حادثة عام 1991 التي يُزعم أنها أسفرت عن مقتل 25 أذربيجانياً. وقد نفى هذه الاتهامات بشكل قاطع أرتاك بيغلاريان، الوزير السابق لولاية أرتساخ، مشيراً إلى أنها لا أساس لها وتحمل دوافع سياسية. يجادل بيغلاريان بأن الظروف المحيطة باعتقال خاتشاتريان تعد استمرارًا للتوترات التاريخية والمناورات السياسية الدورية التي تهدف إلى تقويض جهود السلام بين المناطق. وقد حظي هذا الوضع باهتمام منظمات حقوق الإنسان الدولية، التي دعت إلى إجراء تحقيق شفاف وعادل في قضية خاتشاتريان، ومراجعة فورية لحالته الصحية والقانونية. يبرز الوضع الحالي التحديات الإنسانية والسياسية المستمرة في المنطقة، مع دعوات لتخفيف التوتر وإجراء حوار من الكيانات العالمية.